عميد يعتدي على قاض


قصد أحد القضاة مطار بيروت الدولي لإحضار أقرباء له وصلوا الى لبنان. ركن سيارته حيث يُصعد السائقون العموميون الركاب، فطلب اليه الدركي إرجاعها قليلاً لأنها منطقة ممنوع الوقوف فيها. أرجع القاضي سيارته، لكن عسكرياً في الجيش طلب منه إبعادها نهائياً بـ«وقاحة». عرّف القاضي عن نفسه طالباً من العسكري استدعاء الضابط المسؤول عنه. لحظات وحضر ضابط برتبة عميد وبدأ بالصراخ وتوجيه الشتائم. عاد القاضي ليعرّف عن صفته فأجابه الأخير بأن «جزمة العسكر فوق الجميع»، ودفع القاضي بيده أكثر من مرّة حتى أدخله إلى السيارة. وعلم أن القاضي في صدد تقديم شكوى أمام المحكمة العسكرية.

ممرض يغتصب مريضة

اغتصب الممرض ابراهيم ح. (مواليد 1969، سوري الجنسية) الذي يعمل في أحد مستشفيات البقاع الغربي، المريضة ر. ر. (مواليد 1990). وتتولى فصيلة جب جنين التحقيق في الحادث.

قتيل بطلق ناري في فنيدق

قتل عمر بشير التلاوي من بلدة المحمرة العكارية (روبير عبد الله) اثر إصابته بطلق ناري من مسدس حربي أثناء زيارة كان يقوم بها إلى منزل عديله ز. ز. في بلدة فنيدق. وفيما أجمع أهالي فنيدق والمحمرة على أن الحادث حصل قضاء وقدراً، وأن القتيل الذي يسكن في باب التبانة كان يذهب مع عائلته كل نهاية أسبوع إلى فنيدق، أشارت مصادر أمنية الى إصابة التلاوي بطلق ناري في رأسه، وتحدثت عن خلافات عائلية، مشيرة الى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادث.

عملية إتلاف الحشيشة تشارف على الانتهاء

استأنفت قطعات قوى الأمن الداخلي، أمس، بمؤازرة الجيش اللبناني حملة إتلاف حقول الحشيشة في منطقة بعلبك - الهرمل، بعد استراحة يوم أمس. وقد شارفت عملية الإتلاف على نهايتها ووصلت مساحات الأراضي التي جرى إتلافها على مدى أكثر من عشرين يوماً نحو 18 ألف دونم موزعة على محاور الإتلاف في طليا ودير الأحمر وراس بعلبك والهرمل.

أهالي تمنين يقطعون الطريق الدولية

نفذ أهالي بلدة تمنين التحتا ـ قضاء بعلبك (رامح حمية)، اعتصاماً على طريق رياق ـ بعلبك الدولية، وعمدوا إلى قطعه لعشر دقائق، إحتجاجاً على التأخير في تنفيذ الطريق من قبل مجلس الانماء والاعمار، وعدم إزالة التعديات الحاصلة عليها، الأمر الذي يتسبب بإزدحام السير وإعاقة حركة العابرين عليه، بالإضافة إلى حوادث سير تحصل بشكل شبه يومي. الى ذلك، نقل إلى مستشفى رياق العام، أول من أمس، كل من حسين قاسم صبرا (15 عاماً) من بلدة تمنين مصاباً بجرح بليغ في رأسه، وماجد محمد الحلاني (46 عاماً) مصاباً بطلق ناري في قدمه اليمنى. وبحسب مصدر أمني فإن خلافاً حصل بين صبرا وأشقائه من جهة والحلاني من جهة ثانية، بسبب خلاف قديم حول إقامة الأخير معمل أعلاف في سهل بلدة تمنين. وتطور الخلاف إلى إقدام صبرا وأشقائه على إطلاق النار من سلاح حربي على الحلاني. وبعد إدخال الطرفين إلى المستشفى وتجمع أقارب الطرفين، عاد الإشكال لينطلق من جديد داخل حرم المستشفى، ولم تنته فصوله إلا بعد تدخل الجيش وقوى الأمن الداخلي لفض الخلاف. وسير الجيش دوريات داخل بلدة تمنين لمنع أي ردود فعل.

خطف شقيقين في حام بسبب خلافات مالية

خطف مسلحون الشقيقين حسين (16عاماً) وعلي مهدي مهدي (14عاماً)، من أمام منزلهما في بلدة حام البقاعية (رامح حمية)، ونقلوهما إلى جهة مجهولة، وطلبوا فدية بقيمة 100 ألف دولار لاطلاقهما. وقال مسؤول أمني لـ «الأخبار» إن «متابعة دقيقة» تقوم بها سائر الأجهزة الأمنية في البقاع، بغية التوصل إلى معرفة مكان احتجاز الشقيقين، والعمل على تحريرهما على رغم عدم وجود إدعاء شخصي من قبل ذوي الشابين. وبحسب المعلومات الأولية كشف المسؤول أن المدعو «م. إ. هو المشتبه فيه الرئيسي في عملية الخطف». وعن ملابسات الحادثة رجح وجود «خلافات مالية بين الخاطف وأشخاص على علاقة مع أحد أفراد عائلة مهدي»،