اتصلت الراقصة فريال الأمين بـ«الأخبار» وادّعت أنها مهددة بالقتل من قبل أشخاص من آل المولى. وأوضحت أنها تعرّضت للضرب قرب منزلها في الأوزاعي على أيدي جيرانها، مشيرة إلى أن المعتدين كسّروا سيارتها وحطموا هاتفيها الخلويين. وأكدت فريال أن الدافع للاعتداء كان تحرّش حسن ع. ح. م. بها وطلبه ممارسة الجنس معها أكثر من مرّة. ولما كررت رفضها، حرّض أقاربه عليها.


وأفادت بأنها لجأت إلى القوى الأمنية لمساعدتها، فتقدمت بشكوى لدى فصيلة الأوزاعي، لكنّ «تواطؤاً حصل بين المشتبه فيهم وعناصر من القوى الأمنية أدى إلى لفلفة القضية»، بحسب تأكيدات الأمين التي تحدثت عن رشى دُفعت لختم القضية، ما دفعها إلى التوجه نحو المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي للادّعاء على ضابط وعدة عناصر بتهمة التقصير في أداء واجبهم، سواء لجهة التحرك وتوقيف المشتبه فيهم أو لجهة قبض الرشى. وقد أكدت مصادر مطلعة على التحقيق أن محضر شكوى المدعية جرى وفق الأصول، داعية المفتشية العامة في قوى الأمن الداخلي إلى التأكد من ذلك.
فريال الأمين لم تكتف بذلك، بل قصدت سفارة رومانيا، لكونها تحمل الجنسية الرومانية، لعلّها تحميها. وهي تؤكد أنها تعيش حالاً من الخوف هذه الأيام، وأنها تتسلل للدخول الى منزلها أو للخروج منه. وتقول إن حياتها مهددة، لكنها لا تستطيع شيئاً. ليس أمامها سوى الانتظار، لعلّ القضاء والقوى الأمنية يحصّلان لها حقّها أو تحجز على أول طائرة لتغادر وطنها إلى غير رجعة. الرواية التي نقلتها الأمين نفاها المدّعى عليهم. فقد تحدّثوا عن «سلوك غير مقبول من الراقصة التي سكنت الحي منذ نحو شهر». فبيئتهم المحافظة ترفض أن ترتدي سيدة الملابس التي ترتديها فريال. ويؤكد هؤلاء أن كل ما تقدمت به الأخيرة مجرد «افتراءات»، مشيرين إلى أن عدداً من الجيران تقدموا بعريضة إلى فصيلة قوى الأمن يطالبون فيها بطرد المدّعية من منطقتهم.
القضية مرشّحة للتفاقم. ليس هناك موقوفون، فيما تتولى مفرزة التحري التحقيق بإشارة القضاء الذي يفترض به حسم القضية لإنهاء النزاع الحاصل.