«حسنات قوم عند قوم حوادث». هذا ما ينطبق على حال أحد المقعدين، الذي يتخذ من وسط تقاطع طريق شتورا ــــ زحلة، عند نهاية سعدنايل وبداية كسارة، مركزاً للتسول، مما تسبّب في عدد من الحوادث. محمد عبود، سائق شاحنة اصطدمت بسيارة توقفت عند التقاطع «فجأة»، ليرمي سائقها للعاجز ألف ليرة، ما أدى الى اصطدامه بالسيارة من الخلف، «بسبب تموضع العاجز عند أخطر تقاطع للطرق». وكذلك الحال مع حسين زعيتر، الذي اصطدم بسيارة عند التقاطع، ما أدى الى جرح الراكب الذي يجلس الى جانبه، «وحطوا الحق عليي واضطريت حكّم الجريح، وصلّح السيارتين بسبب الألف ليرة اللي رماها» للمتسول، متسائلاً عن سبب عدم منع القوى الأمنية المتسولين من التمركز في مناطق تشهد حوادث متكررة.

«مش قطع أرزاق، بس مش مقبول التسول في منطقة تقاطع خطر »، يقول خالد جمال، مختصراً مشاهداته لعدد من الحوادث التي حصلت عند المفترق، والتي «تبدأ من الصباح حتى المغرب».
مصدر أمني أكد لـ «الأخبار» تكرار الحوادث اليومية عند المفترق، معيداً الأسباب الى السرعة الزائدة لدى السائقين، الذين يفاجأون بالتقاطع، من دون أن ينفي أمر العاجز على الكرسي المتحرك.