عن مالك وبقية الأسرى

حيرني سؤال راودني طويلا، هل لكوننا شعبا محتلا ويعاني ما يعانيه من يوميات قاسية بما تحمل معها من شهداء وأسرى لا يحق لنا الفرح والاستمتاع بالحياة كما بقية شعوب العالم أو شعوب المنطقة على أقل تقدير...

تسقط عتمة غزة

لماذا يا تغريد هذه اللعبة البشرية الغريبة، لماذا علينا دوماً أن نجمل الصورة السوداء؟ انقطاع الكهرباء سيئ وبشع بكل المقاييس، هل نعزي أنفسنا بأن نعود لحياة بدائية؟ جميل، ولكن جميع موارد الحياة الحالية...

وأنا مهاجر

لماذا نرتبط بالمنفى أكثر من ارتباطنا بالوطن، أو حتى فكرته؟ مفارقة غريبة، أن عيسى أو أنت تغريد، تجربان الرحيل خارج فلسطين، وأنا أسعى إلى العودة بشكل فردي إلى أي مكان متاح من الوطن.لماذا أريد هذه...

المقاطعة | الفضيحة ليست الحل

قبل أكثر من أسبوع، كتبت عشرات المقالات الرافضة لخطوة الكاتب اللبناني الفرنسي أمين معلوف، المتمثلة بظهوره عبر قناة "I24" الإسرائيلية. معظم المقالات دانت معلوف، وأنا مثل الجميع أدين تلك الخطوة وأرفضها...

جدتي/أمي / بلد الشيخ

جدتي/أمي / بلد الشيخ

على بعد ذاكرة وقفت أنادي جدتي التي كانت هناك ومرت من هنا.. كانت الحرب هناك.. وفيها اجتمعت جميع الفنون لتكتب الحكاية، وتقول في ما تقول. جدتي كانت سيدة جميلة وكان اسمها مثلها.. جميلة. لم أنادها يوماً...

كي لا تستمر النكبة

منذ أيام أفكر بأنني لا بد أن أكتب عن النكبة، عن هذه المناسبة السنوية التي لا بد لها من نهاية. لم أتمكن فعلاً من الكتابة، وحتى الآن، ما أفعله مجرد محاولة لنفض بعض الغبار العالق من تتالي النكبات التي...

الباص ذو النمرة "فلسطين 4600572"

"باص 47"، اسم غريب قد يثير أفكاراً ما، لكنه في الغالب لن يأخذنا إلى الفكرة المقصودة، الرقم بحد ذاته قريب من 48، أي سنة النكبة من القرن الماضي، لكن هل للرقمين علاقة بالباص؟نعم بين الرقمين كل العلاقة...

إلى متى ستشبهنا فلسطين؟

إلى متى ستشبهنا فلسطين؟

سنكتب لنحب الأمل القادم من سراب الأغنيات العاطفية عن وطن ضيعته السياسة، وسنكتب لنحلم أكثر أن المدن السعيدة هي مدننا حين نعود إليها، بكامل الفرح والحسرة على مخيمات ستبقى وحيدة، لا يؤنس وحدتها عبث...

لا إقامة ولا فيزا

لا إقامة ولا فيزا

صحيح أن العمر لا يتسع لكثير من الهموم، ولكن يبدو أنه يتسع لكل شيء لدى العرب، عندما يتعلق الأمر بالفلسطيني...لو أن متابعاً لا يعرف قصتنا مع الحدود والإقامات في الدول العربية كافة، لقرأ مبالغات...

إلى محمد القيق: لا تعّول..

إلى محمد القيق: لا تعّول..

اليوم يتم الزميل الصحافي محمد القيق 83 يوما من عمر اضرابه عن الطعام، إلا أن هذا العمر كما السنين بات طويلا جدا، وبات محمد مهدد فعلا بالموت في أية لحظة، واللافت أن محمد في واحد من اللقاءات التي أجريت...