توضيح حول مقالة «القضية العربية في فلسطين»

مقالتي «القضية العربية في فلسطين»، المنشورة في جريدة «الأخبار» (18 آب/ أغسطس 2020)، تضمنت خطأ مطبعياً في السطر الأخير، حول تعليق عضوية مصر في الجامعة العربية. التاريخ الخاطئ كما ورد هو 2/11/1972،...

القضية العربية في فلسطين

بعد هزيمة عام 1967، عُقد مؤتمر القمّة العربية، بتاريخ 29/08/1967 في الخرطوم، بحضور جمال عبد الناصر الذي استُقبل من قِبل جماهير الشعب العربي السوداني استقبالاً تاريخياً، بسبب قراره استئناف معركة...

تزوير التاريخ

كانت الاحتفالات بمئوية لبنان الكبير باهتة بكلّ معنى الكلمة، بسبب الوضع المعيشي والاقتصادي والسياسي الحالي، في حين لم ينقذ حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذه الاحتفالات من الفشل. وبالرغم من ذلك،...

تجزئة الوطن العربيّ

إن محاولات تجزئة الوطن العربي لم تهدأ منذ قرون، بعضها نجح وبعضها الآخر فشل مؤقتاً. ولكن الجهود الحثيثة ما زالت مستمرّة حتى اليوم وربما لمئة عام مقبلة. هذه المحاولات قابلها العرب بشيء من اللامبالاة،...

اختلاط التعابير

منذ فترة، كتبت عن اختلاط المفاهيم بالنسبة إلى قضية العرب الأولى: فلسطين. وتوصلت إلى أنها قضية عربية، قبل أن تكون قضية فلسطينية فقط، ومن ثمّ يجب العمل على استعادة كامل التراب الفلسطيني، وليس الاكتفاء...

الفرسان الأربعة

أعترف بأنّ العنوان أعلاه، مأخوذ من رواية «الفرسان الثلاثة» للكاتب الفرنسي ألكسندر دوما (Alexandre Dumas)، والفارس الرابع في هذه القصة، هو الشاب دارتنيان، الذي ينضم إلى هذا الثلاثي. أمّا الفرسان...

العدالة الطائفية في الإعدام!

العدالة الطائفية في الإعدام!

لعل هذا الموضوع هو خارج الزمان والمكان. إن ما يشغل اللبنانيين هذه الأيام هو الكورونا والأوضاع المعيشية المأسوية والبطالة المتعاظمة والارتفاع الجنوني للدولار. ولكني أود في هذه العجالة أن أعود بالتاريخ...

قليل من التواضع  يا «أخ محمد»

قليل من التواضع يا «أخ محمد»

نازعتني النفس أن لا أخوض في موضوع طيران الشرق الأوسط مرة أخرى، ولكن المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الشركة السيد محمد الحوت اضطرني مرة أخرى إلى التعليق على ما ورد فيه.أولاً، ذكر الحوت أن الشركة خسرت...

ملاحظات على هامش الجمعية العمومية

كنت أرغب رغبة شديدة في حضور هذه الجلسة بعد انتظار دام فترة طويلة، ولكنني اضطررت إلى دخول المستشفى لمعالجة بسيطة، ولكن ضرورية، ما اقتضى مني أن أكتب ملاحظاتي بصفتي مساهماً صغيراً، لا رئيساً سابقاً...