بينما حلّ ربيع كيروز ضيفاً على أسبوع الموضة الباريسي وافتتح صالة عرضه الخاصّة في فرنسا، أطلقت milia m مجموعتها الصيفيّة التي عكست الأسلوب الراقي والشبابي بامتياز


ربيع كيروز «الباريسي»



فاطمة داوود
من 6 إلى 8 تموز (يوليو) المقبل، ستعيش مدينة الجمال والموضة، باريس، احتفالية ضخمة لعالم الأزياء الراقي. رغم الأزمة المالية العالمية، ما زالت دور الأزياء مصرّة على إطلاق آخر صيحات الموضة ورسم الخطوط العريضة لموسمَي خريف وشتاء 2009ــ 2010. هكذا، يفتتح اليوم الأول المصمّمان ألكسي مابيّ الذي يقدّم عرضه في مبنى الأكاديميّة (شارع رويال 14 في باريس 1) ويليه ستيفان رولان وكريستوف جوس وكريستيان ديور وأدلين أندريه وألكسندر ماثيو. أما في اليوم الثاني، فتجتمع نخبة مصمّمين عالميين ودور أزياء مثل دار غوستافو لينس وجورجيو أرماني وكريستيان ديور وجيفنشي ودومينيك سيروب وشانيل.
وتختتم العروض في اليوم الثالث مع دور أزياء فرانك سوربيه وإيلي صعب وجان بول غوتييه وفالنتينو وفيليب أوليفيرا باتيستا. أما المفاجأة الأساسية لهذا العام، فهي العرض الخاص بالمصمم اللبناني ربيع كيروز، الذي احتفل بدخوله قائمة المصممين المشاركين في أسبوع الموضة الباريسي كمصمّم ـــــ ضيف بعد مسيرة طويلة في عالم الأزياء الراقية.
كيروز الذي تدرّب لدى «ديور» و«شانيل» سيقف للمرّة الأولى إلى جانب أكبر المصممين ليقدّم مجموعته الخاصة لموسمي خريف وشتاء 2010، لتكون بذلك تتويجاً لمسيرته التي بدأت رسمياً عام 1991، وتكرّست تدريجاً حتى بات منذ 2004 يطرح مجموعته العام تلو العام حتى أصبح في رصيده ست مجموعات متكاملة. شهر تموز لن يشهد فقط ولادة أول مجموعة له في أسبوع الموضة الباريسي بل أيضاً افتتاح صالة عرضه الخاصّة في شارع 38، بولفار Raspail. وعلى هامش جدول نقابة مصممي الخياطة الراقية الفرنسية، سيقدّم عدد من المصممين اللبنانيين مجموعاتهم الجديدة مثل جورج حبيقة وجورج شقرا وزهير مراد وروبير أبي نادر وباسيل سودا وداني أطرش.

شباب milia m




رغم انطلاقتها في تصميم الملابس الداخلية، فإنّ milia m كرّست وجودها عالمياً في مجال تصميم الملابس النسائية الجاهزة، وأصبحت نقاط البيع المنتشرة دليلاً قاطعاً على انجذاب النساء لتلك التصاميم الأنثوية المفعمة بالحيوية والديناميكية العصرية. بعد سلسلة عروض بدأت منذ 1999، طرحت المصممة اللبنانية مجموعة أزياء صيف 2009 التي عكست الأسلوب الراقي والشبابي بامتياز.
ضمّت المجموعة مروحة من الألوان الفاتحة كالفوشيا والأصفر والبيج والزهري، تمازجت بين طيات الأقمشة ذات اللونين الرمادي والأسود. وحضر بقوة الأسود على أقمشة الموسلين والأورغنزا والموسلين والقطن. أما القصّات، فكانت أشبه بخطوط حرّة أسهمت في تأمين الراحة وحرية الحركة للجسم. وابتعدت المصمّمة عن القصات الضيقة، وأكثرت من الجاكيتات القصيرة. وإذا كانت التنانير قد اتخذت شكل الدائرة المنفوخة، فللسروال نصيبه من التغيير بعدما تخلّى عن الحزام أو الخصر المحدد، فجُمع القماش عرضياً وشُدّ إما بالخياطة العشوائية أو بقماش حريري ملوّن.
milia m كشفت أيضاً عن مجموعة شتاء 2010 التي تميّزت بالألوان الداكنة كالأسود والرمادي الغامق والنيلي وظهور خجول للأحمر القاني. وإذ سيطرت القصّات الفضفاضة على التنانير والجاكيتات، فإنّ الشورت القصير هو أبرز سمات المجموعة. كما سخّرت أقمشة الغيبور والقطن والجلديات والفورور والموسلين وطُعِّمت بحبّات الشواروفسكي لمزيد من الإضاءة. وكانت milia m قد افتتحت البوتيك الخاصّ بها في بيروت عام 2005 فيما تُعرض مجموعاتها في ميلانو وطوكيو وباريس ولندن وأثينا وغيرها.


سميرة مش عالموضة



رغم انتزاعها جائزة «الموركس» عن فئة «أفضل مطربة عربية»، إلا أن الفنانة المغربية سميرة سعيد أخفقت في اختيار فستان ملائم للمشي على السجادة الحمراء خلال الحفلة التي تنافست خلالها النجمات على إبراز أناقتهن. إذ لم يكن لون فستان سعيد دارجاً، ولا قصة الجزء الأسفل تنتمي إلى الخياطة الراقية بأي حال. حتى القماش المستخدم لا يلائم السهرات الكبرى ولا الموضة السائدة لدى دور الأزياء العالمية. وبذلك استحق لقب «أسوأ فستان» خلال حفل الـ Murex d›Or الذي أقيم الأسبوع الماضي في بيروت. وشارك في الحفلة عدد كبير من النجمات اللواتي برزن بأناقتهن مثل يارا وملكة جمال لبنان السابقة نادين نجيم والفنانة العراقية شذى حسون.

هيفا متألّقة دوماً



كعادتها، تألقت النجمة اللبنانية هيفا وهبي بفستان لفت الأنظار إليها، وخصوصاً أنّها ما زالت مستمرّة في اختيار اللون الأبيض للظهور به منذ إعلان زواجها. وعلى السجادة الحمراء خلال حفلة الـ«موركس دور»، دارت حولها عدسات الكاميرات لالتقاط تفاصيل التصميم الذي وُقّع بأنامل المصمم اللبناني زهير مراد. الفستان عصري بامتياز، سيطر عليه قماش الدانتيل وتميّز بقصات أبرزت تفاصيل الجسم المتناسق تماماً، فاستحق لقب «أفضل فستان» خلال حفلة توزيع جوائز الـ«موركس».