تغيب السيناريست السورية رانيا بيطار عن الشاشة منذ ست سنوات. آخر ما قدّمته كان مسلسل «بنات العيلة» (إخراج رشا شربتجي) الذي حظي بفرصة إنتاجية مميزة، جعلت مخرجته تستقطب عدداً من أبطال الصف الأول مثل نسرين طافش، وصفاء سلطان، وثناء دبسي، وناظلي الرواس، ومن مصر أحمد زاهر.


المسلسل كان خطوة إضافية في مشروع الدراما التي تعالج مشاكل النساء في مراحل عمرية مختلفة، تسعى كاتبته للمضي فيه خطوة وراء أخرى. وقد بدأته عندما كتبت «أشواك ناعمة» (رشا شربتجي) فحقق حضورا طيباً ونال استحساناً واسعاً لم يستطع عملها الثاني من حصد نفس الصدى! على أيّ حال، كتبت بيطار عملاً جديداً. وتقول في حديثها مع «الأخبار» إنّه «يحكي قصص مجموعة شابات سوريات درسن على مقعد واحد، ثم انتقلن إلى الحياة العملية، من دون أن تتمكّن مصاعب الحياة من النيل من صحبتهن. هكذا، سيرصد العمل مجموعة حكايات اجتماعية تمثّل كل بطلة فيه نموذجاً معيناً، نستطلع من خلاله حكاية، ونكاشف مشكلة معينة وفق منطق التصنيع الحكائي الدرامي، وشرط المتعة في الدرجة الأولى». لكن الاسم نلمحه كثيراً في أسواق دمشق على واجهات المحلات التجارية؟ تضحك بيطار وتعقّب: «لكنه يعبّر بشكل جلي عن الأنوثة، وهو ما أريده أن يصل لكل من يستمع لعنوان المسلسل». وما الذي جعلك تعلنين عن العمل، بخاصة أن هذه الخطوة تتم بعد الاتفاق مع شركة الإنتاج؟ تجيب بيطار: «وصلت إلى مراحل متقدمة جداً من النقاشات مع شركة إنتاج متحمسة للعمل، وغالباً خلال وقت قصير سنبرم الاتفاق النهائي وحينها يمكنني الحديث عن هذه الجهة وموعد التصوير، لكنني أتحفّظ حالياً عن ذكر تلك التفاصيل حفاظاً على مسلسلي، لأن الظرف التسويقي صار سيئاً لدرجة منفّرة».