لا يبدو أن سيل الادعاءات المناهضة لسلوكيات هارفي واينستين الجنسية المشينة سينكفئ في المستقبل القريب، إذ أن الممثلة الأميركية روزانا آركيت (59 عاماً) آثرت الإفصاح عن تفاصيل تجربتها «المرعبة» مع المنتج الأميركي لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، بعد عقود من«الخوف والتكتم».

«لا يمكنني تغيير الماضي، لكنني لم أتمكن من نسيان تلك الذكرى المخيفة. كل ما في سعتي اليوم، هو أن أعالج نفسي من الوحوش التي تستمر في مطاردتي». هكذا استهلت الممثلة الكوميدية مقابلتها الصحافية، مؤكدةً أن واينستين نفسه كان «مسؤولاً عن تدمير مسيرتها المهنية»، لتردف من بعدها قائلةً: «أعلم أنني لم أكن الضحية الوحيدة. لقد ساهم واينستين في تحطيم أحلام كثيرات غيري. هؤلاء هن بمثابة أخواتي. لقد تم الاعتداء والتجسس علينا من قبل فرقة من عملاء الموساد السابقين».
آركيت التي تولت إخراج شريط «البحث عن ديبرا وينغر» (2002) الذي يوثق حياة الفنانات في هوليوود، شددت على مناهضتها لكافة أشكال التحرش الجنسي في إطار سعيها لمساعدة جميع الضحايا من نساء وأطفال: «قد لا تحررنا الحقيقة إلا أننا نستطيع استعمال صوتنا من أجل تحرير الآخرين»، لتضيف: «حان الوقت لإعلاء صوتنا ضد كل متحرش بالنيابة عن جميع المتضررين. من غير المقبول أن يستمر الإعلام في تصوير الضحية كمذنب».
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تثار فيها الضجة حول اعتداءات واينستين الجنسية، إذ سبق وأكدت نجمات أخريات تعرضهن للتحرش من قبل هذا الأخير، كسلمى حايك وأنجلينا جولي، جوينيث بالترو وريس ويذرسبون.