تتعرّض الممثلة الأميركية، ليندسي لوهان، حالياً لانتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مضايقتها لأسرة مشرّدة تزعم بأنّها «لاجئة من سوريا». نشرت الفنانة البالغة 32 عاماً فيديو مباشرة عبر حسابها على «إنستغرام»، أثناء تتتبعها للعائلة في الشارع، ومحاولتها فصل الولدين عن الوالدين.

عندما اقتربت من العائلة، توجّهت ليندسي إلى أحد الطفلَيْن بالقول: «أتريد أن تأتي معي، سأعتني بك، هل تريد البقاء في فندق الليلة؟ هل ترغب في مشاهدة الأفلام؟ سيكون من الرائع مشاهدة فيلم على التلفزيون أو الكومبيوتر».
وعندما رفض الوالدان عرض ليندسي، أصبحت أكثر حدّة معهما، وواجهتهما قائلة: «ليس من المفترض أن يكون لديكم إبن نائم على الأرض»، قبل أن تقول للأم: «يجب أن تعملي بجد ويجب أن تبذلي كل ما في وسعك من أجل أطفالك، لكي يتمتعوا بحياة أفضل». وفيما استخدمت مزيجاً من اللغات الإنكليزية والروسية والعربية أثناء حديثها، اتهمت بطلة فيلم The Canyons الأهل بأنّهما «يتاجران بالأطفال ويخرّبان الثقافة العربية».
وتابعت: «إذا عرض شخص عليكما وأقصد أنا... سريراً ومنزلاً لابنكما، فيجب أن تعطوه لي»، ثم عادت وتوجّهت للصغير مشدّدة على أنّه «لن أغادر المكان حتى أصطحبك معي، لقد علمت الآن من أنتم، فلا تعبثون معي».
بعدها، تركت الأسرة مكانها في الشارع، لتتتبعها لوهان وتصبح أكثر عدائية. هنا، صفعت الأم لوهان على وجهها، قبل أن تتركها الممثلة تمضي في سبيلها. واثر هذه الحادثة، عبّرت لوهان عن صدمتها البالغة من صفعة المرأة لها، وانفجرت بالبكاء.
في المقابل، لاقى الفيديو رواجاً كبيراً على الإنترنت، وأجمع غالبية روّاد السوشال ميديا الذين تفاعلوا معه على أنّ لوهان كانت «تسعى لاختطاف الصغيرَيْن من أسرتهما»، وبأنّ تصرّفاتها تنم عن «اختلال في التوازن العقلي والنفسي».
يذكر أنّه على الرغم من عدم تحديد ليندسي لمكان وجودها، ذكر موقع TMZ المتخصص بأخبار المشاهير أنّها موجودة حالياً في روسيا.