أسقط قاض في نيويورك، أمس الخميس إحدى التهم الجنائية الست الموجّهة لقطب صناعة السينما الأميركية هارفي واينستين (66 عاماً)، بعدما قال ممثلو الإدعاء إنّه ليس بوسعهم معارضة إسقاطها في ضوء معلومات وردتهم خلال التحقيق في القضية.

وتتعلّق التهمة التي تم إسقاطها بمزاعم عن اعتداء واينستين جنسياً على ممثلة صاعدة تُدعى لوسيا إيفانز في 2004، فيما تبقى في القضية المرفوعة أمام محكمة مانهاتن الجنائية خمس اتهامات أخرى ضدّه تشمل مزاعم الاعتداء على امرأتين.
وكانت إيفانز ضمن أوّل من اتهمن واينستين، إذ نشرت روايتها مجلة «نيويوركر» قبل عام، إذ زعمت يومها أنّ واينستين «أجبرها على ممارسة الجنس الفموي أثناء اجتماع في مكتبه».
أما إسقاط الاتهام، فجرى بعدما سلّم مسؤولو شركة سبق أن عملت لديها إيفانز كتابات شخصية كانت تركتها على جهاز الكمبيوتر الخاص بمكان عملها. وأشارت الكتابات إلى أنّ اللقاء كان توافقياً، طبقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».
غير أنّ محامي إيفانز قال إنّ إسقاط الاتهام لا ينبغي أن يؤخذ على أنّه مؤشر على إدانة واينستين، أو براءته.
من ناحيته، أكد بنجامين برافمان، محامي واينستين، أنّه سيطالب بإسقاط الاتهامات الباقية أيضاً، مضيفاً أنّه سيحقق في ما وصفه بأنّه «شهادة زور» أمام هيئة المحلّفين الكبرى التي وجهت الاتهامات لموكلّه وفي أداء محقق من شرطة مدينة نيويورك مشارك في القضية.
وكان واينستين قد نفى ممارسة الجنس مع أي امرأة من دون رضاها، عقب اتهامات من أكثر من 70 امرأة أغلبهن ممثلات صاعدات وموظفات في مجال صناعة الأفلام، بسوء السلوك الجنسي بما يشمل الاغتصاب في وقائع يعود بعضها لعقود.