بعد انقطاع طويل عن الإعلام، قررت النجمة السورية سلافة معمار أن تعود في حوار تنشره «الأخبار» قريباً، لكنّها فضلّت أوّلاً أن توافي جمهورها المحلي عبر أثير راديو «المدينة» وتحديداً في الحلقة الأولى من الموسم الجديد لبرنامج «المختار» (باسل محرز) وقد بدأت الحديث عن ردّة فعلها من بعض التعليقات التي رافقت إطلالتها الأخيرة في «مهرجان الجونة السينمائي» بخصوص أزيائها التي صممها زهير مراد. أكدت معمار بأنها مقتنعة بطريقة وأسلوب حياتها، وتقدم نفسها كما تحب! لكن وسائل التواصل الاجتماعي حولت بعض الفنانين لسلع يتم المتاجرة بها وفق ما قالت. وأضافت أنّ عدد المتابعين لا يعكس مطلقاً مدى النجومية لأن الناس ليسوا أرقاماً، ولذلك «أكره السوشال ميديا بسبب استخدامها الخاطئ الذي أصبح منتشراً بشكل كبير». نجمة «زمن العار» قالت إنها تخاف أن تحاسبها ابنتها دهب يوماً ما أو أن تقول لها إنها اهتمت بنفسها أكثر منها في مرحلة معينة.

وفي جانب آخر، أوضحت أنها تلقت عرضاً لتدريس مادة التمثيل في «المعهد العالي للفنون المسرحية» في دمشق ولكنها رفضت لأنها غير جاهزة في هذا الظرف، وتعتقد أن المناهج وأسلوب التدريس بحاجة لتغيير وهو ما يتضح من تدن في مستوى بعض الخريجين، قائلة إن من ينجح ويتألق منهم هو من اعتمد على نفسه واجتهد. أما المعهد، فلم يعد كما كان!
وعن مشوارها الفني، صرّحت بشكل مفاجئ أنها فكرت وتفكر في الاعتزال كثيراً، خاصة عندما لا تجد من يقاسمها همها الفني بعد سفر الكثير ممن كانت تلتقي فكرياً وفنياً معهم بسبب الحرب. وأضافت أنّ سعادتها الحقيقية هي في الإنجاز، وهذا مرتبط بظروف قد لا تكون متاحة دوماً. فعدم وجود رؤى مستقبلية والشخص المناسب في المكان المناسب، سبّبا الرداءة الفنية التي تحصل في سوريا هذه الأيام.