بعد النجاحات الساحقة التي حققها المؤلف والمغني البريطاني الشهير، روجر ووترز، في عواصم عالمية، متعمداً في كل حفلة فنية التذكير بعذابات فلسطين، وإدانة الغطرسة والإحتلال الإسرائيليين، ها هو مؤسس فرقة «بينك فلويد» الأسطورية، يوضع تحت المجهر الصهيوني. هذا ما كشفته قناة «كان» الإسرائيلية أمس عن «مناقشة وزارة الخارجية» الصهيونية لـ «كيفية التعامل» مع ووترز، بسبب تراجع عدد الفنانين الأجانب الذي كانوا ينوون إحياء حفلاتهم في الكيان العبري مع وضعها خطة لكيفية مواجهة «أنشطة» الفنان البريطاني «المشجعة على مقاطعة إسرائيل».

اتهمت القناة ووترز بلعب «دور كبير» في إقناع عدد من الفنانين الذين كان من المقرر أن يحيوا حفلاتهم هناك، أو يشاركوا في فعاليات ثقافية وفنية في «إسرائيل»، وألغوا بعدها هذه المشاركات، معتبرة أنه «يستغل إطلالاته الفنية للترويج لأفكار BDS». إذاً، حملة ممنهجة تنوي «إسرائيل» القيام بها للحد من التأثير الذي يقوم به أحد قياديي «حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات» (BDS). فإلى جانب نية الخارجية الإسرائيلة محاربة أنشطة ووترز، كشفت القناة العبرية، أنها شوّشت فعلاً على حفلة الأخير في الأوروغواي، من خلال تواصل السفارة الصهيونية مع السلطات المحلية هناك، وإقناعها بأن تنظم الحفلة بأعداد مقلصة من الجمهور.