ذكرت صحيفة «إل بايس» الإسبانية أنّ الادعاء العام في البلاد أمضى السنة الأخيرة في إجراء تحقيقات مكثفة تتعلّق بشاكيرا. وأضاف التقرير أنّه تم التوصّل إلى أنّ المغنية الكولومبية من أصل لبناني خدعت سلطات جمع الضرائب وتهربت من دفع مبلغ 14.5 مليون يورو بين عامي 2012 و2014، الأمر الذي سيدفع الادعاء العام إلى التقدم الاتهامات الجنائية الرسمية، التي تضم ثلاث تهم تتعلق بالاحتيال الضريبي لكل من السنوات الضريبية الثلاث، إلى القاضي خلال أيّام.

علماً بأنّ شاكيرا لم تسجّل نفسها كمقيمة بشكل كامل في إسبانيا يتعيّن عليها دفع الضرائب إلا في عام 2015، وقد كانت تقيم قبلها في جزر البهاماس.
في هذا السياق، اعتبر ممثلو الادعاء أنّ الفنانة البالغة 41 عاماً زعمت أنّها تقيم بشكل دائم في البهاماس للتهرّب من دفع الضرائب للسلطات الإسبانية، بعدما بدأت بمواعدة لاعب فريق كرة القدم الإسباني«برشلونة»، جيرارد بيكيه عام 2011.
وأشار تقرير «إل بايس» إلى أنّ مفتشي الضرائب زاروا محلات تصفيف الشعر المفضلة لشاكيرا وتتبعوا منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي وراقبوها طوال السنة الماضية، في محاولة لإثبات أنّها كانت مقيمة بالفعل في إسبانيا في الفترة التي أنكرت فيها ذلك.
من جانبها، نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عن متحدث باسم صاحبة أغنية Hips Don’t Lie قوله إنّها لا تدين بأي أموال لسلطات الضرائب الإسبانية، مشدداً على أنّها اتبعت نصيحة مستشاريها الماليين، لافتاً إلى أنّها مستعدة للتعاون من أجل «حل الخلافات المتعلقة بالمعايير».
وكان هذا الموضوع قد برز إلى الواجهة إثر ورود اسم شاكيرا في فضيحة «أوراق الجنة»، وهي وثائق سرية تم تسريبها، ويصل عددها إلى 13.4 مليون، متعلقة بالاستثمارات الخارجية. أفادت هذه المستندات بأنّ شاكيرا حوّلت في أواخر السنة الماضية، 30 مليون يورو إلى حساب في مالطا، سعياً للتهرب من الضرائب.
تجدر الإشارة إلى أنّه بحسب القانون الإسباني، يتعيّن على الأشخاص الذين يقيمون في البلاد لمدّة تزيد عن 183 يوماً أن يسجلّوا أنفسهم كمقيمين دائمين، وأن يدفعوا الضرائب المفروضة عليهم كاملة.