في وقت سابق من اليوم، توفي الممثل والمغني الأوبرالي المصري حسن كامي عن عمر 82 عاماً بعد صراع مع المرض، فيما ستشيّع الجنازة من مسجد السيدة نفيسة في القاهرة عقب صلاة الجمعة. كانت الفنانة غادة إبراهيم أوّل الناعين عبر بوست نشرته على حسابها على «فايسبوك».

وُلد كامي فى الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) 1936، وحصل على إجازة في الحقوق من «جامعة القاهرة»، قبل ن يتوجّه لدراسة الغناء الأوبرالي في «كونسيرفاتوار القاهرة» في «أكاديمية الفنون المصرية»، ثم أنهى دراساته العليا في إيطاليا.
بدأ حياته العملية في «دار الأوبر» المصرية عام 1963، وغنّى على مسارح الأوبرا في الاتحاد السوفياتي، وبولندا، وفرنسا، والولايات المتحدة، واليابان، وكوريا الجنوبية، والدنمارك. شارك الراحل في مروحة واسعة من الأفلام من بينها: «سمع هُسْ» (إخراج شريف عرفة) الذي أدّى فيه الأغنية الشهيرة «أنا وطني بنشد وبطنطن»، و«قدرات غير عادية» (إخراج داوود عبد السيد) و«إسكندرية ــ نيويورك» (إخراج يوسف شاهين) و«ليلة سقوط بغداد» (إخراج محمد أمين).أما على صعيد المسلسلات، فقد جسّد أدواراً في كثير من الأعمال الدرامية تلفزيونية، على شالكة:«الملك فاروق» (إخراج حاتم علي)، و«أولاد الليل» (إخراج رشا شربتجي)، والجزء الثاني من «رأفت الهجان» (إخراج يحيى العلمي)، وغيرها.
مسرحياً، اكتشفه محمد نوح ليعمل في مسرحية «انقلاب» التي وتلتها مسرحيات عدّة، منها: «دلع الهوانم» و«لا مؤاخذة يا منعم» في عام 1992.
علماً بأنّه كان يملك ويدير مكتبة لبيع المؤلّفات القديمة في وسط البلد في العاصمة المصرية.