اتهم مدّعون في إسبانيا رسمياً نجمة الغناء الكولومبية من أصل لبناني، شاكيرا، بالتهرّب الضريبي بعدما قالت السلطات إنّ عليها سداد أكثر من 16.3 مليون دولار أميركي. تتعلق هذه الاتهامات بالفترة الممتدة بين 2012 و2014، إذ يقول المدّعون إنّ الفنانة البالغة 41 عاماً كانت مقيمة خلالها في إسبانيا لكنّها سجلت محل إقامتها في بلد آخر. علماً بأنّ مَن يقضي في إسبانيا أكثر من ستة أشهر يعتبر مقيماً يتعيّن عليه دفع ضرائب.

في المقابل، نفت مصادر مقرّبة من شاكيرا صحة الاتهامات الموجّهة للمغنية الشهيرة، وأكدت أنّها كانت مقيمة في تلك الفترة خارج إسبانيا وتحديداً في جزر البهاماس. غبر أنّ المدّعين يؤكدون أنّ صاحبة أغنية Nada كانت تقضي معظم الوقت في إسبانيا مع شريكها جيرار بيكيه، لاعب نادي «برشلونة» لكرة القدم، وأنّها كانت تغادر إسبانيا فقط للوفاء بالتزاماتها المهنية.
وسجّلت المغنية التي تُقدر ثروتها بأكثر من 200 مليون دولار، إسبانيا محلاً لإقامتها في عام 2015.
يسعى مسؤولون في الوقت الراهن لتحصيل الضرائب المستحقة على شاكيرا نظير أعمالها حول العالم، وليس ما كسبته في إسبانيا فقط، فيما من المنتظر أن يقرّر قاضي تحقيقات إسباني ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإحالتها إلى المحاكمة.
علماً بأنّ إسبانيا شهدت في الفترة الأخيرة عدداً من قضايا التهرّب الضريبي، شملت لاعبين ذائعي الصيت في الدوري المحلي.
في هذا السياق، اعترف مارسيلو فييرا، مدافع «ريال مدريد»، بالتهرّب الضريبي في أيلول (سبتمبر) الماضي، ما أدى إلى الحكم عليه بالسجن أربعة أشهر مع إيقاف التنفيذ. كما وُجّهت اتهامات مشابهة لنجوم كرة قدم بارزين أمثال ليونيل ميسي، ونيمار، وكريستيانو رونالدو.