لا يمكن تقليل شأن النجمة ماغي بوغصن والتعالي النقدي على موهبتها الخاصة، وامتلاكها أدوات ومفاتيح تخّولها اللعب بسويّات أدائية ومساحات تكنيك خاصة تحديداً عندم يتعلّق الأمر بالكوميديا أصعب الأنواع الدرامية كونها تحتاج إلى بناء وهدم متلاحق طيلة فترة اللعب على الشخصيات والكاركتيرات! لكن يمكن الحديث باستفاضة عن خيارات النجمة اللبنانية الخاطئة وإصرارها الأرعن للسعي وراء قصص حب والاعتصام عند الشخصيات البطولية والتفرّد بالمساحات الكبرى متناسية تماماً القاعدة الذهبية لمعلّم التمثيل الأوّل ستانسلافسكي الذي يوصي بأنّه «ليس هناك أدوار صغيرة بل ممثلون صغار».

على أيّ حال، تقرر بو غصن ماذا تريد أن تلعب من أدوار في شركة «إيغل فيلمز» التي يملكها زوجها جمال سنّان، وربما ترفض نصّاً محكماً إذا لم تعجبها مساحة الدور الذي ستلعبه، وغالباً فإنها تفضّل تقاسم البطولة مع نجوم الوسامة بعيداً عن حضور منافسات لبنانيات. وقد سبق أن أثيرت بلبلة إعلامية بينها وبين النجمة سيرين عبد النور بعد مسلسل «24 قيراط» (ريم حنا والليث حجو). وهذا العام تستعد بو غصن لمناصفة بطولة مسلسل بعنوان «حكايات حب» (تأليف ورشة كتّاب) مع النجم المصري حسن الردّاد. بعدما كان نص المسلسل مصرياً، اتفق المنتجان المصري محمد مشيش واللبناني جمال سنّان على قلب قواعد اللعبة وخلق مبررات وذرائع تجعل نصفه لبنانياً، على أن يكون إنتاجاً مشتركاً تجسّد فيه بو غصن دور البطولة. والمسلسل لن يخرج من عباءة الحكايات التلفزيونية المتواترة عن الحب والخيانة والمغامرات الدائرة في فلكهما! وسيكون من إخراج السورية رشا شربتجي التي ستسابق الوقت للحاق بموسم العرض الرمضاني بعد أن تنتهي من تصوير مسلسلها الحالي «ما فيي» (كتابة كلوديا مارشليان وإنتاج الصبّاح-قناة mtv)