تعود الممثلة البريطانية كيرا نايتلي (33 عاماً) بفيلم جديد ينطلق عرضه في 15 آذار (مارس) المقبل. العمل بعنوان The Aftermath، تدور أحداثه فور نهاية الحرب العالمية الثانية بين أنقاض مدينة هامبورغ الألمانية. الشريط الذي أخرجه جيمس كنت يتضمّن رسائل حول بناء الجسور تنطبق بدرجة كبيرة على مجتمعاتنا المنقسمة اليوم.

تجسّد نايتلي في الفيلم شخصية «ريتشيل مورغان» التي تنتقل إلى ألمانيا مع زوجها، وهو كولونيل بريطاني يلعب دوراً رئيساً في إعادة إعمار هامبورغ. علماً بأنّ الثنائي يقيمان مع رجل ألماني أرمل وابنته المضطربة. يشاركها البطولة الممثل الأسترالي جيسون كلارك الذي يلعب شخصية الزوج «لويس»، والممثل السويدي ألكسندر سكارشغورد الذي يجسد شخصية مهندس معماري ألماني.



خلال العرض الأوّل للعمل في سينما «بيكتشر هاوس سنترال» في لندن، قالت كيرا إنّ The Aftermath «شديد الارتباط بوقتنا الراهن. يتعلق ببناء الجسور، وكيف نرى بعضنا كبشر ولا نشيطن بعضنا ومن الواضح أنه شيء ينبغي أن نفعله الآن». ولفتت في حديثها إلى الصحافيين: «لم أكن أعلم شيئاً عن إعادة بناء ألمانيا... لم أفكر في مدى صعوبة إعادة البناء، ليس فقط بالنسبة لهذه الأماكن وإنما أيضاً لعقول أبناء الشعبين الإنكليزي والألماني الذين كانوا أعداء وقتلوا بعضهم البعض لمدة ستة أعوام ثم فجأة سامحوا بعضهم ومضوا قدماً»، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
تجدر الإشارة إلى أنّ هامبورغ تعرّضت لقصف مدمّر من قوات الحلفاء في تموز (يوليو) عام 1943 في ما عُرف باسم «العملية غومورا» التي أسفرت عن مقتل نحو 40 ألف شخص وتسبّبت في دمار مساحات شاسعة من المدينة الساحلية.