لا تسير الأحوال كما كان متوقعاً مع النجمة السورية كاريس بشّار على الأقل في مسلسل «دقيقة صمت» (تأليف سامر رضوان وإخراج شوقي الماجري). إذ كان يُفترض أن تلعب نجمة «غداً نلتقي» (إياد أبو الشامات ورامي حنّا) شخصية «ربى» وهي شقيقة «أمير» (عابد فهد)، تمثّل الجوهر المحوري في قرية أخيها. تقف في وجه أهالي القرية عندما يصل تابوت مزيّف على أساس أنّه يحتوي جثّته وتجابههم جميعاً لرفضهم دفنه، ثم تتولى تربية أبناء أخيها وإفهامهم بأن والدهم توفي، إلى أن تبدأ الانقلابات الجذرية والمفاجآت في هذه الشخصية عندما تتكشف الخيوط ويظهر أخوها من جديد ويعرف الجميع بأنه ليس ميتاً. هكذا، كان متاحاً أمام النجمة السورية العودة إلى الواجهة في هذا العمل ومحاولة إمتاع الجمهور واستعادة حظوظ شعبيتها لديه، من خلال شخصية مركبة تُترك لها مساحة واسعة من الحضور والتأثير الدرامي في البناء الحكائي للعمل. لكن الملفت ما علمته «الأخبار» من مصادر موثوقة عن عدم تصوير الممثلة المعروفة أي مشهد في المسلسل حتى الآن، رغم انتقال العمل إلى اللاذقية وهو «البلوك» الرئيس لشخصيتها! وبحسب معلوماتنا، فإن الشركة المنتجة قررت استبدال كاريس بممثلة أقل أجراً لضغط النفقات الإنتاجية. أما السبب الذي سيظهر إلى العلن، فهو انشغالها بمسلسل «مسافة أمان» (إيمان السعيد والليث حجو). في اتصال لـ «الأخبار» تؤكد كاريس بشّار بأنها لم تصوّر أي مشهد في مسلسل «دقيقة صمت» وتضيف: «أسمع أخباراً مثل بقية المتابعين من دون أن يكون عندي معلومة دقيقة أو تزودني الشركةبتفاصيل ما يجري معها» وترفض أن تضيف تفاصيل أخرى، أو أن تدلي بأي تصريح صحافي على لسانها حالياً!

معلومات مصادرنا تفيد بأن بشار اتفقت على أن تكون حاضرة في تصوير المسلسل لمدة شهر كامل اعتباراً من الخامس من الشهر الحالي وحتى الخامس من الشهر المقبل، تبدأ بعدها في تصوير دورها مع الليث حجو. لكن لدى تواصلها مع الإنتاج، أخبرها بأنها تحتاج إلى 45 يوماً كحد أدنى وهو ما تناقض مع الاتفاق وجعلها أقرب إلى الاعتذار عن العمل رغم تواصلها مع المخرج شوقي الماجري والتزامه بالوقت الذي يحتاجها فيه وهو 25 يوماً وتأكيده بأن كلّ ما بقي من أيّام تصوير لديه لا يتجاوز 47 يوماً!