مجددّاً، فجّر النجم السوري باسم ياخور قنبلة في برنامجه «أكلناها» (قناة «لنا») بعدما اشتعلت نيران المعارك الكلامية إثر تصريحه في إحدى الحلقات السابقة عن وقوع السيناريست ممدوح حمادة في مطب تكرار نفسه، فشتمه كاتب «الخربة» بطريقة فجّة على صفحته الشخصية على الفايسبوك، ولم يسلم ضيف الحلقة محمد حداقي آنذاك. وأسهمت النجمة أمل عرفة في إشهار آخر ما عرض من حلقات البرنامج نفسه، عندما كتبت أخيراً عتباً مهذباً لزميلتها شكران مرتجى على صفحتها الزرقاء تلومها فيه على عدم الإجابة عن سؤالها من هي الممثلة الأهم: أمل عرفة أم ماغي بوغصن؟ إذ فضّلت شكران «أكل خبيصة السمك بالكريما»! وهو ما أحال عرفة نحو العتاب العلني معتبرة في تصريحها بأن ما حصل هو: «طبطبة على كتف شركة «إيغل فيلمز» التي يملكها جمال سنّان زوج بو غصن؟!» لتضج صفحة عرفة بمئات التعليقات، قبل أن يوجّه السيناريست السوري سامر رضوان عبر منبره الافتراضي تحيّة صباحية لمواطنته، معتبراً أن البديهيات لا تناقش، ولا يمكن طرحها في أسئلة. بعدها، اشتعلت معركة، أخذتها بعض الأقلام بأسلوب متصيّد في الماء العكر نحو مناطقية ضيقة أرادت لها التقسيم على وتر «سوري لبناني» ثم دخلت صحافة الفضائح على الخط ملّوحة بسلاح «التجريص» والتهديد والوعيد!

في حديثها مع «الأخبار»، تقول النجمة أمل عرفة بأن «سحب الموضوع نحو المناطقية أمر بشع، لأن تعليقي لم يكن يقصد منه سوى وضع النقاط على الحروف، ولو وجّه لي السؤال نفسه، لكنت سأجيب ببساطة شديدة بأن شكران مرتجى هي الأهم وسأشير إلى أهمية ماغي وتطورها اللافت!». أما النجمة شكران مرتجى، فقالت لنا أن القصة مجرّد غيمة عابرة ستمرّ، بخاصة أن «ما قصدته في عدم الإجابة على السؤال هو ألا ينزعج أحد منّي لأنني أكنّ محبة واحترام للطرفين».