أرجأ الفنان الأميركي برايان ويلسون، الذي شارك في تأسيس فرقة «بيتش بويز»، لأجل غير مسمى جولة صيفية في الولايات المتحدة كان من المقرر أن تبدأ أوّل من أمس الجمعة قائلا إنه يشعر «بعدم الأمان العقلي»، عقب خضوعه أخيراً لجراحة في الظهر. لكنّه عبر عن أمله في العودة إلى العمل في وقت لاحق من هذا العام.

وفي رسالة نشرها على صفحته على فايسبوك وموقعه الإلكتروني الرسمي، اعترف ويلسون (76 عاماً) بأنه يعاني من مرض عقلي «منذ عقود عدّة» وأنه كان «متحمساً للعودة إلى تقديم عروضه» قبل أن «يبدأ في الشعور بالاغتراب» مرة أخرى.
وكتب: «لسنا متأكدين من سبب ذلك ولكني أعلم أنه ليس من الجيد بالنسبة لي أن أكون على الطريق الآن، لذلك سأعود إلى لوس أنجليس»، وفق ما نقلت «وكالة رويترز».
وكان من المقرر أن تبدأ جولة ويلسون الأخيرة التي تقدم مختارات من ألبوم «بت ساوندز» الشهير لفرقة «بيتش بويز» الذي تم طرحه عام 1966 وغيرها مع زميله أل جاردين المؤسس المشارك للفرقة يوم الجمعة في قاعة لين في ماساتشوستس خارج بوسطن.
ووفقاً لموقع ويلسون على الإنترنت، تم تأجيل عرض ماساتشوستس و11 موعداً آخر للحفلات الموسيقية كانت ستجري حتى 23 حزيران (يونيو) الحالي.
المغني وكاتب الأغاني الذي أصدر ألبومات روك مثل «غود فايبريشنز» و«سيرفين يو.إس.إيه»، أكد أنّه خضع لثلاث عمليات جراحية في ظهره العام الماضي جعلته «أقوى بدنياً مما كنت عليه منذ فترة طويلة». وأضاف أنّه عاد إلى الاستديو ليسجّل ويتدرّب مع فرقته وكان يشعر بتحسن قبل أن يعاني من نوع من الانتكاسة العقلية: «وصفي لذلك هو إنني غير آمن عقلياً.. أعاني من أشياء في رأسي وأقول أشياء لا أقصدها ولا أعرف لماذا».
وأوضح كذلك أنّه «سأستريح وأتعافى وأعمل مع أطبائي في هذا الشأن... أتطلع إلى شفائي ورؤية الجميع في وقت لاحق من العام»، قبل أن يختم قائلاً: «أعرف أن هذا شيء يمكنني التغلب عليه مرة أخرى».
وحظي ويلسون بنشاط متجدد في السنوات الأخيرة حيث قدمت فرقته موسيقى من ألبوم «كريسماس» الصادر عام 1964 لفرقة «بيتش بويز» خلال جولة موسم العطلات في العام الماضي.