مساء الجمعة الماضي، رفعت مادونا الستار عن عملها المصوّر الجديد «باتوكا»، وهي إحدى أغنيات ألبومها الصادر حديثاً «مدام أكس». في الكليب الذي اقترب من حاجز المليوني مشاهدة على قناتها الرسمية على يوتيوب، تلقي «ملكة البوب» الضوء على نساء جزيرة كايب فيردي وتاريخ البرتغال في تجارة العبيد.

في مقدمة الفيديو توضح مادونا أنّ «باتوكا» هو نوع من الموسيقى استحدثه نساء كايب فيردي والتي يقول البعض إنّها المكان الذي بدأت منه تجارة العبيد. الطبول كانت مستهجنة من قبل الكنيسة ويتم مصادرتها من العبيد لأنها توحي بالتمرّد، لكن النساء بقين يغنين ويرقصن رغم كل شيء، وعاشت الباتوكا حتى يومنا هذا.
تم تصوير الفيديو على سواحل لشبونة ويشير إلى تاريخ المدينة العنيف من خلال إظهار نساء قويات يكدحن بالعمل، ويرقصن ويؤآزرن بعضهن.
العمل من إخراج إيمانويل أديجي، وتشارك فيه أوركسترا باتوكاديراس النسائية في البرتغال، وهو الكليب السادس من ألبوم مادونا الذي أصدرته في 14 حزيران (يونيو) الماضي ويحتل حالياً المرتبة الأولى في قائمة «بيلبورد 200».
هنا، تدافع الفنانة البالغة 60 عاماً عن النساء المضطهدات وضحايا تجارة العبيد، وفي أحيان أخرى رأيناها تعمل في وجه «الظلم» والجوع والفقر والأميّة في بلدان عدّة غالبيتها أفريقية، غير أنّها تغض الطرف عن الجرائم الإسرائيلية المستمرّة منذ عقود وتجاهر في دعم الاحتلال والاستعمار علناً. وآخر مواقفها المساندة للصهاينة تجسّد في إصرارها على الغناء في مسابقة «يوروفيجن» في تل أبيب برغم كل المطالبات والحملات التي تدعوها للعدول عن رأيها.