حطّت النجمة الإيطالية مونيكا بيلوتشي أخيراً في تونس لتصوير مشاهدها في فيلم «الرجل الذي باع جلده» للمخرجة التونسية كوثر بن هنية (1977)، والتي سبق وأعلنت عنه في نهاية العام الماضي. واستغلت الفنانة البالغة 54 عاماً وجودها في تونس لزيارة مدينة سيدي بوسعيد، وتحديداً «دار علية»، منزل مصصم الأزياء العالمي الراحل عزّ الدين علية الذي وقّع عدداً كبيراً من إطلالاتها وجمعته صداقة وطيدة بها، كما تذوّقت باقة منوّعة من الأطباق التقليدية، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية عدّة.

وكانت مونيكا قد قالت في حوار سابق مع مجلة «باري ماتش» الفرنسية أنّها قرّرت العمل مع بن هنية بعدما شاهدت فيلمها «على كف عفريت» (2017 ــ 100 د) في «مهرجان كان السينمائي الدولي».
يروي الشريط الجديد قصة لاجئ سوري في بيروت يُدعى «سامي»، يعيش حياة صعبة في المخيّمات. لكنه يلتقي بفنان أميركي يُدخله عالم الأضواء، ما يجبره على السفر إلى عالم جديد، فيما يبقى قلبه معلقاً بالمخيمات التي ترك فيها حبيبته وسط الأحداث المتعاقبة والمشوّقة.
وإلى جانب بيلوتشي، يشارك في الفيلم عدد من الممثلين السوريين الذين لم يتمّ بعد الكشف عن أسمائهم، كما لم يتم أيضاً الإعلان عن أسماء الممثلين التونسيين الذين سيكونون ضمن كاست العمل الذي حصل على دعم «المنظمة العالمية للفرانكفونية».
علماً بأنّ عدسات المصوّرين رصدت الممثل التونسي الشاب نضال السعدي برفقة الممثلة الجميلة في سيدي بوسعيد، وسط تساؤلات حول إذا ما كان سيشاركها بطولة الفيلم المنتظر.