في الدورة المقبلة من «مهرجان تورونتو السينمائي الدولي» (بين 5 و15 أيلول/ سبتمبر المقبل)، تسجّل الممثلة والمخرجة اللبناني نادين لبكي حضوراً مزدوجاً. ضمن برنامج Here and Now: Contemporary Arab Women Filmmakers (هنا والآن: مخرجات عربيات معاصرات) الخاص بأفلام مخرجات عربية، سيتمكن الجمهور من متابعة ثاني أفلامها «وهلأ لوين» (110 د) الذي أخرجته وشاركت في تمثيله عام 2011، كما أنّه عُرض للمرة الأولى في «مهرجان كان السينمائي الدولي» ضمن فعاليات تظاهرة «نظرة ما».

من ناحية ثانية، يشهد المهرجان الكندي العرض العالمي الأوّل للتجربة السينمائية الروائية الطويلة الأولى لوليد مؤنس بعنوان «1982». الشريط الطويل من بطولة لبكي التي تجسّد دور معلمّة اسمها «ياسمين». يدور العمل في إطار درامي ــ رومانسي حول صبي يبلغ 11 عاماً يٌدعى «وسام» يقع في غرام زميلته «جوانا»، ويحاول طرد الخوف من داخله ليخبرها بحقيقة شعوره، غير أنّ غارة جوية إسرائيلية عام 1982 تضرب بيروت في سياق الاجتياج الصهيوني تأتي على مدرسته وتحوّل حبه إلى جحيم.
ووفقاً لموقع «فارايتي» الأميركي، ستكون لبكي الشاهدة على مشاعر الفتى وتصميمه البريء، فيما تسعى لمساعدته وتشجيعه على البوح. الشريط الذي يبدو أنّه لن يغوص في السياسة، عبارة عن نوع من سيرة وليد الذي سبق أن وقّع عدداً من الأفلام القصيرة من بينها Saint in the Sun، إلى جانب عمله في مجال إنتاج الفيديوات والأغاني لفنانين عالميين أمثال كيتي بيري وجاستين تيمبرلايك.