في نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، قالت محطة «فوكس سبورتس» إنّ نجمتَيْ موسيقى البوب الأميركية جنيفر لوبيز والكولومبية شاكيرا ستتشاركان إحياء احتفال يقام بين شوطي المباراة النهائية لدوري كرة القدم الأميركية في الثاني من شباط (فبراير) 2020.

ويبدو أنّ صاحبة أغنية Nada تتطلع لجعل فقرتها الغنائية «احتفاء بالثقافة اللاتينية وفي الوقت ذاته احتفالاً بعيد ميلادها الـ 43».
الفنانة الفائزة بجائزة «غرامي» ثلاث مرات، قالت في مقابلة مع وكالة «رويترز» من برشلونة حيث تقيم: «أعتقد أن وجودي في سوبر بول له رمزية ما وأشعر أن علينا مسؤولية كبيرة تجاه أبناء أمريكا اللاتينية حول العالم». وأضافت: «هناك الكثير في ثقافتنا اللاتينية يمكن أن نحتفي به، والوجود على هذا المسرح المهم فرصة كبيرة».
ولفتت كذلك إلى أنّها عانت من أجل نشر الموسيقى اللاتينية في سنوات عملها الأولى في التسعينيات، لكن الوضع تغيّر: «اضطررت لتخطي الكثير من العقبات في ذلك الوقت... لكن أعتقد أن الوضع اختلف الآن، الأجواء العامة، والتقبل أصبح رائعاً وهذا يجعل الأمر أكثر سهولة في تقديم الموسيقى بالإسبانية».
يأتي حديث شاكيرا لـ «رويترز» قبيل طرح فيلمها «شاكيرا إن كونسرت: إل دورادو وورلد تور» في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، والذي سيُعرض لليلة واحدة في أكثر من 60 دولة. وهو يتمحور حول جولتها الغنائية في 2018 التي شهدت عودة مظفرة لها بعد إصابتها بنزيف في أحبالها الصوتية واضطرارها لتأجيل الحدث مرّتين.
علماً بأنّ مباراة نهائي دوري كرة القدم الأميركية التي ستقام في ميامي هي الحدث السنوي الأكبر الذي يعرض على التلفزيون الأميركي. وتضاهي الفقرات الفنية التي تقدّم بين الشوطين بعضاً من أشهر الحفلات العالمية، إذ بلغ عدد المشاهدين في العام الماضي مثلاً 98.2 مليون.