بعد «المعركة» التي نشبت بين تايلور سويفت وشركة Big Machine التي كانت تتعامل معها سابقاً على صعيد الإنتاج، يبدو أنّ الطرفين توصّلا إلى تسوية.

فقد نقلت وسائل إعلام أجنبية عدّة خبراً مفاده أنّه سيكون بإمكان نجمة البوب الأميركية من أداء Shake it Off وغيرها من أغانيها القديمة خلال احتفال توزيع جوائز الموسيقى الأميركية (AMA) الذي يحتضنه مسرح «مايكروسوفت» في لوس أنجليس فجر يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، بتوقيت بيروت، حيث ستحصل على جائزة «فنانة القرن».
يأتي ذلك بعدما أخبرت الفنانة البالغة 29 عاماً متابعيها على تويتر بأنّ عرضها الاستعادي المرتقب خلال الـ American Music Awards أصبح محل شك بعدما قال مسؤولَيْ التسجيلات، سكوت بورتشيتا وسكوتر براون، من شركة Big Machine Records، إنّها لن تستطيع تقديم أغانيها على شاشة التلفزيون، مناشدة الناس التعبير عن دعمهم لها في النزاع الراهن بشأن ملكية أغانيها، متهمةً المسؤولَيْن التنفيذيَيْن بفرض «سيطرة استبدادية» على موسيقاها. غير أنّ بورتشيتا و براون نفيا الأمر في بيان مشترك.
هذا النزاع ولّد جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الإجتماعي، شمل سياسيين أيضاً من بينهم السيناتور إليزابيث وارن، وعضوة الكونغرس ألكساندريا أوساسيو كورتيز.

غير أنّ Big Machine أصدرت بياناً جديداً، أمس الاثنين، أكدت فيه أنّها أبلغت dick clark production (تتعامل معها سويفت حالياً) بأنّها وdick clark production «توصلتا إلى شروط بشأن اتفاقية الترخيص التي توافق على عروض الفنانين المرتبطين بهما في بث ما بعد العرض، وإعادة البث على منصات متفق عليها بشكل متبادل». وشدّدت الشركة في حديث إلى TMZ إلى أنّه «في الواقع، لا نملك الحق في منع تايلور من الغناء مباشرة في أي مكان»، من دون أن تعلّق على إذا ما كانت تسعى إلى منع تايلور من أداء «هيتات» قديمة من بينها Mean أو We Are Never Ever Getting Back Together…
في البيان الجديد، لفتت Big Machine كذلك إلى أنّه «لا بد من الإشارة إلى أنّ الفنانين لا يحتاجون إلى موافقة شركات الإنتاج لعروضهم المباشرة سواءً كانت عبر التلفزيونية أو غير ذلك».
وأضافت أنّ بورتشيتا وبراون رفضا أيضاً «استخدام أغانِ قديمة لها أو بث مقطع من فيلم وثائقي» تعدّه شبكة «نتفليكس» الأميركية عن حياتها.
على الرغم من أن سويفت ستكون الآن قادرة على أداء أغانيها السابقة، إلا أن مستقبل فيلم وثائقي تنوي «نتفليكس» إنتاجة عن حياتها لا يزال معلّقاً، بعدما أكدت الفنانة أنّها أُبلغت بأنّها لن تكون قادرة على استخدام أعمالها القديمة في الشريط المنتظر!