قبل أيّام، أعلنت شركة «نيلسن» المتخصصة في مجال الأبحاث التسويقية أنّ فيلم مارتن سكورسيزي الجديد «الإيرلندي» جمع 17.1 مليون مشاهدة في الولايات المتحدة الأميركية خلال الأيام الخمسة الأولى لإطلاقه على «نتفليكس».

وأخيراً، أفرجت الشبكة الأميركية المتخصصة في مجال الـ «ستريمينغ» عن حزمة من الأرقام المتعلقة الشريط الأطول في تاريخ سكورسيزي والذي تدور أحداثه في أجواء العصابات.
بعيد حصول «الإيرلندي» على عدد من الترشيحات لجوائز «غولدن غلوب»، لفتت «نتفليكس» إلى أنّ العمل شوهد عبر منصتها من قبل 26.4 مليون مشترك حول العالم خلال الأسبوع الأوّل من انطلاقته في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، مع نسبه إكمال لا تقبل عن 70 في المئة، رفق ما ذكر مدير المحتوى تيد ساراندوس. خلال حديثه أمس الثلاثاء في مؤتمرUBS Global TMT في نيويورك، لفت ساراندوس إلى أنّ «نتفليكس» تتوقع أن يشاهده 40 مليون مشترك حول العالم خلال الأيّام الـ 28 الأولى.
وقال ساراندوس إنّ أرقام «نتفليكس» الداخلية ــ والتي لا يمكن تأكيدها من قِبل طرف ثالث ــ هي أكثر إثارة للدهشة بالنظر إلى «جميع الأشياء الأخرى التي يمكنك للمرء القيام بها على هذه الشاشات الآن... وما زال الناس يختارون علاقة بفيلم... يجلسون لمشاهدة فيلم مدته ثلاث ساعات ونصف الساعة».

وأضاف ساراندوس في مؤتمر UBS أنّ «نتفليكس» تخطط للبدء في إطلاق أرقام المشاهدة بانتظام للجمهور، لكن «نحاول التأكد من أننا نهيئ السوق لما يعنيه ذلك»، مشدداً على أنّ إحصائيات الشركة لا يمكن مقارنتها بأرقام شباك التذاكر أو نقاط تصنيف «نيلسن»، ولافتاً إلى أنّ سكورسيزي كان سعيداً بأرقام المشاهدة. ووفقاً لـ «نتفليكس»، يجذب The Irishman جمهوراً أقل من «بيرد بوكس» لساندرا بولوك، والذي سبق أن قالت إنّه شوهد من قبل 45 مليون مشترك في جميع أنحاء العالم في أسبوعه الأوّل، وما يقدر بنحو 80 مليون في الأسابيع الأربعة الأولى.
في سياق متصل، تطرّق ساراندوس إلى الترشيحات الـ 34 التي حصلت عليها «نتفليكس» للـ «غولدن غلوب»، بين المسلسلات والأفلام، موضحاً أنّها «علامة جيدة للجودة - سواء بالنسبة للصناعة أو للمستهلكين، وهذا يعني أنك تريد أن تكون في هذا المكان الذي تحدث فيه كل الأشياء الجيدة».