قرّرت غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف الفرنسية إحالة النجم المغربي سعد لمجرّد إلى المحاكمة الجنائية بتهمة اغتصاب الشابة الفرنسية لورا بريول (23 عاماً) في باريس سنة 2016. وبذلك، تكون المحكمة قد ألغت الأمر الذي أصدره قاضي التحقيق في نيسان (أبريل) الماضي والذي صنّف هذا الفعل «اعتداءً جنسياً وعنفاً»، ليصبح بموجب القرار الجديد «اغتصاباً»، وفقاً لما ذكرته «لو باريزيان» عن مصدر قضائي.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن محامي الضحية، جان مارك ديسكوب، قوله: «نحن راضون عن هذا القرار».
وكانت محكمة الاستئناف في باريس قد خلُصت، الثلاثاء الماضي، إلى نقض قرار غرفة التحقيق للأمر القضائي الصادر في نيسان 2019 عن قاضٍ في باريس كان قد خفف التهم الموجهة إلى الفنان المغربي معيداً تصنيفها ضمن خانة «الاعتداء الجنسي» و«العنف مع أسباب مشددة للعقوبة». وأشار المصدر نفسة إلى وجود «تهم كافية لتوصيف الوقائع بأنها اغتصاب»، وهي جريمة تقع صلاحية النظر فيها على عاتق المحكمة الجنائية.
وبهذا، يكون صاحب أغنية «غلطانة» ملزماً بالعودة إلى باريس. واللافت أن النبأ لم يحظ بالاهتمام الذي لطالما رافق هذه القضية من قبل الإعلام المغربي الناطق بالعربية والفرنسية، فيما قال محامي المغني البالغ 34 عاماً، جان مارك فيديدا، لـ «وكالة الصحافة الفرنسية»، أنّه «يحتفظ بحقه في الطعن أمام محكمة التمييز».