كشف النقاب أخيراً عن وثائق قضائية أميركية تفيد بأنّ المنتج الأميركي السابق هارفي واينستين (67 عاماً) الذي حُكم عليه أمس الأربعاء بالسجن 23 عاماً بتهمتي التحرّش والاغتصاب، أدلى بتصريحات مهدّدة حين سئل عن احتمال اعتدائه جنسياً على النجمة الأميركية جنيفر أنيستون. الوثائق أصبحت متاحة للعامّة، يوم الإثنين، وتضم عشرات رسائل البريد الإلكتروني التي وجهها واينستين في أعقاب الاتهامات التي وُجهت إليه بالتحرش والاعتداء الجنسيَيْن، في تشرين الأوّل (أكتوبر) الماضي، ونقلتها مجلة «فارايتي» وصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركيتَيْن.

وفي إحدى الرسائل، كتب واينستين لممثلته حينها سالي هوفمايستر، أنّ جنيفر أنيستون «يجب أن تُقتل»، بعدما حُوّلت إليه رسالة بريدية من أحد مراسلي صحيفة «ناشيونال إنكويرير» يطلب فيها تعليقاً بشأن تقارير حول زعم الممثلة البالغة 51 عاماً بأنّه اعتدى عليها جنسياً، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنّ الاتهام غير صحيح.
وأكد المسؤول عن مكتب أنيستون الإعلامي، ستيفن هيوفاين، أنّ النجمة الهوليوودية لم توجّه مثل هذه الاتهامات إطلاقاً. وفي حديثه إلى «فارايتي» و«نيويورك تايمز»، قال: «لم يقترب منها يوماً كفاية كي يلمسها. ولم تكن معه وحدها إطلاقاً. لا نملك أي فكرة عن الرسالة الإلكترونية، لأنّها لم توجّه إلينا، كما لا نملك أي تعليق على المسألة».
وهناك رسائل أخرى كشفت عن توسّل واينستين لأصدقائه من المشاهير والأثرياء، من بينهم مؤسّس «أمازون» جيف بيزوس والملياردير مايكل بلومبيرغ، للمساعدة في إعادة تحسين صورته، في أعقاب الكشف عن سوء معاملة النساء في هوليوود من خلال القضية التي فجّرتها حملة «مي تو» (أنا أيضاً) في 2017.
تجدر الإشارة إلى أنّ الوثائق المذكورة أتيحت للعامّة قبل إصدار الحكم على المنتج السابق، أمس الأربعاء.