أعلنت دار المصمّم اللبناني طوني ورد عن إطلاقها مبادرة لتصنيع أغطية أسرّة خاصة بالمستشفيات في مشاغلها، على أن يتم توزيعها على المستشفيات اللبنانية كافة التي تكون بحاجة إليها. من جهتها، قالت مجموعة «كيرنج»، الشريك الفرنسي لاثنين من بيوت الأزياء العالمية هما «سان لوران» و«بالنسياغا»، إنّهما سيشرعان في إعداد كمامات للوجه للتغلب على أي نقص خلال الأزمة المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد.

يتزامن هذا الإعلان مع تضاؤل مخزون أدوات الحماية في أنحاء فرنسا، مما ولّد حالة من الغضب بين الأطباء، دفعت الشرطة إلى التهديد بالتوقف عن عملها، وهي الشكاوى نفسها التي تكرّرت في إسبانيا وإيطاليا.
الشركة التي تتخذ من باريس مقرّاً وتمتلك أيضا ماركة «غوتشي» الإيطالية، إنّ «سان لوران» و«بالنسياغا»، ستشرعان في تصنيع الكمامات في مصانعها بمجرّد الحصول على الموافقة الرسمية‭‭‭ ‬‬‬للإجراءات والمواد الخاصة بالتصنيع. وأضافت «كيرنج» أيضاً أنّها ستقدم لقطاع الصحة الفرنسي ثلاثة ملايين كمامة طبية تعتزم شراءها واستيرادها من الصين، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنّ «غوتشي» ستنتج وتقدّم أيضاً على سبيل التبرّع 1.1 مليون كمامة، و 55 ألف سترة طبية لإيطاليا.
أما دار كريستيان سيريانو التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، فكشفت أنّها ستحوّل ورش عملها المتخصصة لتصميم وتنفيذ الأزياء الفاخرة إلى تصنيع أقنعة الوقاية التي يحتاجها عمّال الرعاية الصحيّة في المدينة الأميركية.
وقد كشف المصمم عن هذه الخطوة عبر تويتر، مشيراً إلى جهوزيّة فريقه للعمل من منازلهم في هذا المجال. ومن المتوقع أن يتمكن الفريق المكون من 10 عمال من إنتاج عدّة آلاف من الأقنعة القابلة للغسيل وإعادة الاستخدام، بالإضافة إلى الأقنعة الطبيّة المعروفة باسم N95 والمعتمدة من قبل الجسم الطبي.
أميركياً أيضاً، وتحديداً في الساحل الغربي للبلاد، أعلنت شركة Los Angeles Apparel المصنّعة للملابس عن تحويل مشغلها الذي تبلغ مساحته 150 ألف قدم مربّع إلى مصنع لإنتاج 300 ألف قناع و50 ألف بدلة طبيّة أسبوعياً، تُقدّم لأي جهة حكومية في العالم تحتاجها.