في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي، كشفت صحيفة «تايمز» البريطانية أنّ الممثلة الأميركية السابقة وزوجة الأمير البريطاني هاري، ميغان ماركل (38 عاماً)، وافقت على تسجيل تعليق صوتي لصالح شركة «ديزني» مقابل تبرّع الشركة لجمعية «فيلة بلا حدود» الخيرية المعنية بحماية هذه الحيوانات. جاء ذلك بعد أيّام من المفاجأة التي فجّرها الزوجان بإعلانهما التخلي عن مهمّاتهما الملكية الرئيسة لقضاء المزيد من الوقت في أميركا الشمالية والعمل على أن يصبحا «مستقلين مادياً».

أمس الخميس، أعلنت «ديزني» أنّ ميغان أدت التعليق الصوتي في فيلم وثائقي عن الطبيعة ستبثه على منصة «ديزني بلاس» في الثالث من نيسان (أبريل) المقبل، بالتزامن مع وثائقي Dolphin Reef. هكذا، تعود ماركل إلى هوليوود من بوّابة مختلفة، عبر فيلم يحمل اسم «الفيل»، وهو يتتبع رحلة أسرة من الفيلة عبر أفريقيا. علماً بأنّ الشريط يحمل توقيع المخرج مارك لينفيلد الذي سبق أن تولّى مشاريع عدّة لـ Disneynature، من بينها Chimpanzee (عام 2012) وMonkey Kingdom (عام 2015)، على أن تعاونه فانيسا بيرلويتز وألاستير فوذرغيل.
في سياق متصل، قالت صحيفة الـ «صن» البريطانية إنّ هاري وميغان تركا كندا وانتقلا إلى لوس أنجليس حيث يعتزمان اتخاذ بيت دائم بعد تخليهما عن مهامهما الملكية. ولفتت إلى أنّ الزوجين انطلقا إلى لوس أنجليس في رحلة جوية خاصة لكنها لم تحدد الموعد. وكانت الولايات المتحدة وكندا قد اتفقتا منذ أيام على إغلاق حدودهما أمام السفر غير الضروري لتخفيف الضغط على الأنظمة الصحية بعد انتشار فيروس كورونا. وامتنعت متحدثة باسم الأمير هاري عن التعليق على التقرير الذي وصفته الصحيفة بأنّه «حصري».
ونقلت الـ «صن» عن مصدر لم تحدده من داخل الأسرة البريطانية المالكة قوله: «هذه الخطوة كان مخططاً لها منذ فترة. أدركا أن كندا لن تكون مناسبة لأسباب عدّة».
من ناحينها، ذكرت مجلة «بيبول» الأميركية، نقلاً عن مصدر لم تحدده، أنّ الزوجين يقيمان بالفعل في منزل في لوس أنجليس، ولم يجازفا بالخروج إلى الشوارع. تجدر الإشارة إلى أنّ ولاية كاليفورنيا كانت قد ألزمت السكان بالبقاء في المنازل منذ أيام في إطار جهود احتواء فيروس كورونا المستجد.