تضافر عدد من المنتجين المكسيكيين الرائدين معاً لزيادة الدعم المالي والطبي للأشخاص «الأكثر ضعفاً» في مجال صناعة السينما والتلفزيون في البلاد.

خلال عرض سمعي ــ بصري تم تنظيمه عن بُعد، أعلنت ست شخصيات بارزة ــ ألفونسو كوارون، غييرمو ديل تورو، سلمى حايك وأليخاندرو غونزاليس إناريتو... ــ عن إنشاء صندوق إغاثة سيُدار من قبل «الأكاديمية المكسيكية للسينما والفنون»، وفق ما نقل موقع «ديدلاين» الأميركي.
كما هي الحال في جميع أنحاء العالم، ظلت عجلة الإنتاج في المكسيك متوقفة تماماً منذ منتصف آذار (مارس) الماضي، مما أثر بشكل مباشر على ما يقرب من 30 ألف أسرة. تعليقاً على مشاركته في مبادرة «سيفونوفور ، صندوق الطوارئ»، أكد إيناريتو عبر الفيديو أنّه باستطاعة أي شخص التبرّع من أجل هذه القضية. فبسبب الأزمة الحالية «أصبح مجال صناعة السينما والتلفزيون أكثر اتحاداً من أي وقت مضى». صاحب فيلم «العائد» لفت في الوقت نفسه إلى أنّ «مهمّتنا هي مواجهة الوباء كمجتمع موحد... ففي ذلك مكمن قوّتنا... قد يستغرق إعداد الأفلام سنوات، وهي هشة مثل الأحلام». علماً بأنّه تم حتى الآن جمع 450 دولار أميركي، فيما لا تزال الحاجة موجودة للمزيد.