وجّه أكثر من 700 شخص من صنّاع الموسيقى رسالة مفتوحة تحث الناس على «الوقوف معاً والقضاء على العنصرية الآن».

ولفتت «هيئة الإذاعة البريطانية» إلى أنّه من بين الموقعين على الرسالة فرقة «ليتل ميكس»، والمغني الأميركي نايل رودجرز، والاسكتلندي لويس كابالدي، والبريطانية ريتا أورا.
وجاء في نص الرسالة: «نحن متحدون بفخر لرفع أصواتنا، وتحمل المسؤولية. الصمت ليس خياراً». ويضيف أنّ الموقعين عليه يريدون إظهار أنّ «الحب والوحدة والصداقة، وليس الانقسام والكراهية، يجب أن تكون قضيتنا المشتركة وستظل دائماً». وتابع: «نحن في أسوأ حالاتنا عندما نهاجم بعضنا. لقد كافحت الأقليات من جميع الخلفيات والمعتقدات. إن لجميع أشكال العنصرية نفس الجذور: الجهل، ونقص التعليم، وكباش الفداء».
ووفقاً للرسالة، فإنّ الموسيقى «تجلب الفرح والأمل وتربطنا جميعاً... من خلال الموسيقى والتعليم والتعاطف يمكننا أن نجد الوحدة». يأتي ذلك بعد أيام من تصدّر الرابر البريطاني ويلي عناوين الأخبار، بعد نشره سلسلة من «التغريدات المعادية للسامية»، قبل أن يُحظر حسابه على تويتر. وفي مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي، اعتذر الفنان عن «التعميم» حول اليهودي، مؤكداً أنّه ليس عنصرياً.