اعتذر الأميركي مارك تشابمان، قاتل جون لينون، ليوكو أونو، أرملة عضو فرقة الروك البريطانية الأسطورية «بيتلز» بعد مضي 40 عاماً على وفاته. وكان تشابمان قد أطلق 4 رصاصات على لينون خارج شقته في حي مانهاتن في نيويورك عام 1980.

أتي كلام تشابمان بعد رفض طلب للإفراج عنه، للمرّة الحادية عشرة، بعد أن ناقشت لجنة قضائية طلبه الشهر الماضي.
وقال تشابمان خلال جلسة الاستماع، إنّه قتل نجم الروك الذي كان يبلغ الأربعين من العمر من أجل الشهرة، وإنّه يستحق الإعدام. وأضاف أنه يفكر في «الفعل الخسيس» طوال الوقت، ويتقبل إمكانية بقائه في السجن طوال حياته.
وقال تشابمان للجنة الاستماع: «أريد أن أقول إنّني آسف على الجريمة التي ارتكبتها، ولا عذر لي في ما فعلت، لقد فعلته من أجل مجد شخصي. أعتقد أنّ قتل شخص بريء هو أسوأ جريمة يمكن ارتكابها.كان مشهوراً جداً. لم أقتله بسبب شخصيته. كان يحب عائلته، وكان أيقونة. كان يتحدث عن أشياء نتحدث عنها الآن. قتلته لأنه كان مشهوراً جداً، وهذا هو السبب الوحيد، كنت أبغي المجد من ما فعلته، وكنت أنانياً»، وفق ما نقل موقع «هيئة الإذاعة البريطانية».
وورد في الوثائق التي حصلت عليها وكالة Press Association أنّ اللجنة رفضت طلبه للإفراج على أساس أنه يتناقض مع «سلامة المجتمع».
وكان تشابمان في سن الخامسة والعشرين حين ارتكب جريمته وهو الآن في الخامسة والستين، متزوج وزوجته تقيم بالقرب من المنشأة التي يقضي فيها عقوبته منذ ثماني سنوات. وقد وصفه من رآه في جلسة الاستماع أخيراً بأنّه «شديد التدين، ومسيحي متفانٍ». علماً بأنّ تشابمان سيحصل على الفرصة المقبلة لبحث إمكانية الإفراج عنه بعد سنتين.