تحت عنوان Framing Britney Spears (إخراج سمانثا ستارك)، انطلق على FX و«هولو»، في الخامس من شباط (فبراير) الحالي، عرض فيلم وثائقي عن قضية الوصاية المثيرة للجدل والعالقة أمام المحاكم على نجمة البوب الأميركية.

الشريط من إنتاج صحيفة «نيويورك تايمز» ويركّز على حركة FreeBritney# (الحرية لبريتني) التي أطلقها المعجبون بها، فيما سيطلع المشاهدون أيضاً على تفاصيل الوصاية التي فرضتها المحكمة على الفنانة البالغة 39 عاماً من قبل والدها «جايمي» منذ عام 2008. كما سيتعرّفون أيضاً على كيف مُنعت الأم من زيارة طفلَيْها «شون» و«جايدن».
في غضون ذلك، يعيد مقرّبون من بيرتني ومحامون مرتبطون بقضية الوصاية تقييم مسيرتها المهنية الحافلة وسقوطها القاسي، في الوقت الذي تقاتل فيه صاحبة أغنية Toxic والدها في المحكمة بشأن مَنْ يجب أن يسيطر على حياتها.
وكان الأب قد عُيّن وصياً على ابنته قبل 13 عاماً بعدما خرجت حياتها عن السيطرة، وأدخلت المستشفى لتلقي العلاج النفسي. غير أنّ علامات استفهام عدّة مرسومة حالياً حول طريقة تصرّفه طوال هذه السنوات، فيما تخوض بريتني معه معركة قضائية للتخلّص من وصايته.