أعلنت منصة البثّ التدفّقي الأميركية HBO Max أنّ فيلم «تينيت» للمخرج الأميركي ــ البريطاني كريستوفر نولان سيبصر النور عبرها في الأوّل من أيار (مايو) المقبل.

واجه هذا الشريط سلسلة من التأجيلات التي فرضها فيروس كورونا. فعلى الرغم من الجهود التي بذلتها استديوات «وورنر بروز» والمخرج لطرح الشريط في السينمات في تموز (يوليو) 2020 كما كان مقرّراً، إلا أنّ الإغلاق حطّم كل الخطط، قبل أن يجد العمل طريقه إلى السينمات في آب (أغسطس) من العام نفسه في 70 بلداً من بينها كندا وفرنسا واليابان والمملكة المتحدة، ومن ثم يُطلَق في الولايات المتحدة في الثالث من أيلول (سبتمبر)، حيث حقق إيرادات كبيرة في شبّاك التذاكر.

وقريباً، سيحظى الفيلم الذي يتشارك بطولته الأميركي جون ديفيد واشنطن والبريطاني روبرت باتينسون، بفرصة عرض لجمهور أوسع. لكن هذا النبأ يعدّ مثيراً لاهتمام البعض، مع الأخذ في الاعتبار علاقة كريستوفر نولان المضطربة مع الشركة التي تقف وراء منصة الـ «ستريمينغ».
ففي كانون الأوّل (ديسمبر) الماضي، أعلن المدير التنفيذي لـ «وورنر ميديا»، جايسون كيلار، أنّه في مواجهة التبعات الاقتصادية للجائحة سيتم طرح كلّ الأفلام تزامناً بين السينمات وHBO Max، وهو ما أثار حفيظة كثير من السينمائيين، من بينهم نولان.
علماً بأنّ جون ديفيد واشنطن يلعب في شريط الجاسوسية والإثارة هذا دور عميل في وكالة الإستخبارات المركزية تم تجنيده لمساعدة منظمة «تينيت» الغامضة التي تحاول إيقاف حدث مروع.
وفي الدورة الثالثة والتسعين من الأوسكار المقرّرة في 25 نيسان (أبريل) المقبل، ينافس Tenet على جائزتَيْ أفضل مؤثرات بصرية، وأفضل تصميم إنتاج.