أعلن الممثل البريطاني ريز أحمد عن مبادرة جديدة لمكافحة «تشويه صورة المسلمين» على الشاشة، قائلاً إنّ «صناعة الإسلاموفوبيا تقيس كلفتها بالدم».

واستشهد أحمد الذي كان مرشحاً لجائزة أوسكار هذا العام عن دوره في فيلم Sound of Metal (داريوس ماردر)، بأفلام هوليوود «العنصرية»، وحثّ على إصلاح الصناعة لإنهاء هذه الصور النمطية، وفق ما ذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
وفي خطاب موجّه إلى صنّاع السينما نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي وموقع يوتيوب، وصف الممثل البريطاني من أصل باكستاني البالغ 38 عاماً تجاربه الصعبة، بما في ذلك الاستجواب العدائي في المطارات. وأوضح أنّ «الإساءة للمسلمين مشكلة لا يمكن تجاهلها بعد الآن. هي مشكلة لا تستطيع حفنة من المسلمين البارزين في مجال الأعمال حلّها».
وفي إشارة إلى مقاله في كتاب «المهاجر الصالح» عام 2016 الذي نُشر في صحيفة «ذا غارديان»، أضاف أنّ «التقدّم الذي يحرزه القليل منّا لا يرسم صورة شاملة، إذا كانت معظم صور المسلمين التي تظهر على الشاشة إما غير موجودة أو متأصلة في تلك الصور النمطية السامة».
في السياق نفسه، وجّه ريز أحمد انتقادات لاذعة لأفلام حائزة جائزة أوسكار، مثل American Sniper وThe Hurt Locker وArgo، واصفاً إياها بـ «العنصرية الصريحة»، وبأنّها إنتاجات هوليوودية «تتجرد من إنسانيتها وتشيطن الشخصيات المسلمة».