إضافة إلى الفيلم اللبناني «دفاتر مايا» (إخراج جوانا حاجي توما وخليل جريج) الذي يستعيد الحرب الأهلية وينافس على الدب الذهبي في المسابقة الرسمية الدولية، هناك، ستة أفلام عربية تشارك في المهرجان في مختلف المسابقات. الفلسطينية سماهر القاضي تشارك في «لقاءات» بفيلمها الوثائقي «زي ما أنا عايزة». هنا، توثّق سماهر رحلتها في الثورة المصرية والاعتداءات الجنسية الكثيرة التي تخللتها، والتمرد النسائي. يتزامن كل هذا مع حملها وزيارتها إلى رام الله. ثلاثة أفلام عربية تشارك في «بانوراما» تحمل توقيع اللبنانية إليان الراهب في فيلم وثائقي بعنوان «حرب ميغيل» عن رجل مثلي الجنس يحارب أشباح ماضيه والحب غير المتبادل ومشاعر الذنب، ورحلته بين بيروت وإسبانيا. كما يُعرض «سعاد» للمخرجة المصرية آيتن أمين، الذي كان يفترض أن يعرض للمرة الأولى في «مهرجان كانّ» في دورته التي ألغيت العام الماضي. وهناك اللبناني جورج بيتر بربري الذي يشارك في أولى تجاربه الإخراجية بفيلم بعنوان «موت العذراء وخطيئة عدم العيش». وفي «المنتدى الموسع»، يشارك المصري شريف الزهيري بفيلم «سبع سنوات حول دلتا النيل»، يستعرض الحياة اليومية في مدن دلتا النيل، الذي سافر عبرها لمدة سبع سنوات ليقدم فيلماً تبلغ مدته خمس ساعات ونصف ساعة. وفي «المنتدى الموسع» أيضاً، يشارك اللبناني هايغ ايفازيان بفيديو تجريبي (سبع عشرة دقيقة) بعنوان «كل نجومك على صبّاطي».


اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا