أرنون ــ كارولين صباح

جارة نهر الليطاني، تعاني من أزمة مياه خانقة. هذا ما يحدث في بلدة أرنون الجنوبيّة. لا مياه شفة ولا مياه استعمال و«نقلة» الماء بـ45 ألف ليرة. كلّ هذا يعيد إلى الأذهان المثل القائل «النهر حاملنا والعطش قاتلنا».
وقد يكون سكّان حي آل عساف في البلدة الأكثر تضرّراً، إذ يدفعهم حرمانهم من المياه إلى الاستعانة بالمنازل البعيدة عنهم لجرّها. تقول الحاجة شملكان عليق «إنّ المياه لا تصل إلى الضيعة سوى الثلاثاء والجمعة، إذا وصلت، فنستعين بمياه الجيران لكنها لا تكفي وغالباً ما نبقى أسبوعاً من دون استحمام».
أمّا جارتها لطيفة عساف، فلا تشكو من «استعارة» المياه من الجيران، بقدر ما يزعجها سعر «نقلة» المياه التي تتعدّى الـ45 ألف ليرة. لا تختلف حال لطيفة عن حال جارها محمود عساف، الذي ينفق سعر «نقلة» المياه من مدخوله الذي لا يكاد يكفي أطفاله. وأمام شكوى الأهالي، يقترح رئيس البلدية بالتكليف رفيق حمدان حلّين للأزمة، أوّلهما حفر بئر ارتوازية في القرية، في حال توافر موازنة كافية للبلدية، والثاني إنشاء حوض في نهر الليطاني وجرّ المياه إلى القرية.