بعد تأجيل وإعادة لعملية البحث، نجح مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت في اختيار رئيس جديد للجامعة خلفاً للرئيس المستقيل بيتر دورمان. انتخب المجلس الطبيب فضلو خوري رئيساً، على أن يتسلم مهماته بداية العام الدراسي المقبل. خوري عضو في مجلس الأمناء منذ عام 2014 ويعمل حالياً رئيساً لدائرة أمراض الدم والسرطان في كلية الطب في جامعة إيموري في ولاية جورجيا الأميركية، وقد عُيّن مؤخراً عميداً تنفيذياً مشاركاً للأبحاث لكليّة الطب في الجامعة نفسها، ويتبوّأ منصب نائب مدير معهد ونشب (Winship) للسرطان في إيموري.


تلقّف أهل الجامعة، أساتذة وموظفين، الخبر بإيجابية بعد قلق من وصول "رئيس غير مرغوب فيه". رحّبوا بانتخاب فضلو رئيساً جديداً للجامعة، آملين إحداث إصلاح حقيقي داخل الجامعة ومركزها بما يضمن استمرارها وتقدّمها، وخصوصاً أن سيرته الذاتية مليئة بالانجازات العلمية والأكاديمية. من جهته، بعث اتحاد الأساتذة في الجامعة رسالة إلى خوري يهنّئه على انتخابه رئيساً، لافتاً إلى أن "له صدى إيجابياً في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي تمر بها الجامعة... نتطلع الى تعاون مثمر في ما بيننا لخدمة مصلحة الجامعة".
ولد خوري في بوسطن ماساتشوستس في الولايات المتحدة ونشأ في بيروت. وهو يعدّ الرئيس اللبناني الأول في الجامعة الأميركية في بيروت. من المناصب التي يتولاها حالياً: عضو مجلس أمناء مؤسّسة نايف باسيل منذ عام 2005، عضو مجلس إدارة مدرسة أتلانتا الدولية منذ عام 2009، رئيس الهيئة الدولية للمجلس الاستشاري الدولي لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت منذ عام 2010، ورئيس لجنة التربية في مجلس أمناء مدرسة أتلانتا الدولية.
يُعتبر خوري رائداً في سرطان الجزيئيات ومحفّزاً للتفكير الذي يحوّل النظريات إلى واقع. تتركز خبرته وأبحاثه العلاجية على تطوير المقاربات الجزيئية والاستباقية والكيميائية الواقية لتحسين مستويات العناية بمرضى سرطان الرئة وسرطان القصبة الهوائية والجهاز الهضمي العلوي.
لدى خوري تجارب سابقة مع الجامعة الأميركية في بيروت، قد تسهّل له مهمته الجديدة؛ فعدا عن كونه طالباً سابقاً في الجامعة، وعضواً في مجلس أمنائها، سبق له أن ترشّح في السابق لمنصب نائب الرئيس للشؤون الطبية في مواجهة محمد الصايغ (الذي ترشّح أيضاً لنيل منصب رئاسة الجامعة لكن لم يحالفه الحظ) لكن الجامعة اختارت الصايغ حينها.