بغداد ــ الأخبار


أعلنت وزارة النفط العراقية الحرب على مهربي مشتقات النفط. وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد إن تهريب مشتقات النفط وأعمال التخريب هو أكثر التحديات خطورة التي تجابهها وزارة النفط العراقية، وتضر باقتصاد البلاد وتعوق التنمية وتكلف اقتصاد البلاد المليارات من الدولارات الأميركية سنوياً.
وقدر جهاد خسائر الاقتصاد العراقي بنحو 700 مليون دولار أميركي شهرياً جراء عمليات التهريب التي يقوم بها أشخاص يشترون المشتقات النفطية من الحكومة ويقومون بتهريبها بواسطة سفن أو شاحنات إلى الأردن وسوريا والكويت وإيران والإمارات العربية المتحدة، ثم يعيدون تصديرها إلى العراق بأسعار أعلى.
ويستغل المهربون الدعم الذي تقدمه الحكومة العراقية للمشتقات النفطية، حيث تبيع الحكومة تلك المشتقات للمواطنين بسعر أقل من سعر الشراء. ورغم أن العراق هو ثالث أكبر دولة في العالم من حيث احتياط النفط، إلا أن الحكومة العراقية تضطر لاستيراد المشتقات النفطية لتغطية الطلب المحلي.
وفي أيلول الماضي، عملت ثلاث مصافي نفط رئيسية في العراق بنصف طاقتها، مقارنة مع فترة ما قبل الغزو الأميركي للعراق في آذار 2003. وقال جهاد إن عوامل كثيرة تبرز في تراجع إنتاج مشتقات النفط في العراق كتقادم المصافي والهجمات التي يشنها المسلحون على البنية التحتية للمنشآت النفطية، والفساد.