بينما كان أساتذة الجامعة اللبنانية وطلابها يترقبون أن تعقد الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين اجتماعاً يبحث دعوة الهيئة العامة لتقرير مصير إضراب الجامعة، انتشرت دعوة إلى عشاء في منزل رئيس مجلس المندوبين علي رحال (حركة أمل) يجمع المكاتب التربوية في الأحزاب وقيادييها وبعض الأصوات المؤثرة، ولا سيما مندوبي الرابطة الذين ينتظرهم اليوم استحقاق نقض قرار فك الإضراب. ويحضر العشاء وزير المال علي حسن خليل. أما التدريس فلم ينتظم في الجامعة مع إعلان مئات الأساتذة استمرارهم في الإضراب المفتوح ريثما تجتمع الهيئة العامة، السلطة الوحيدة المخولة بتّه.

وفي الشارع، نفذ تكتل طلاب الجامعة والأندية المستقلة اعتصاماً في ساحة رياض الصلح للمطالبة برفع موازنة الجامعة والسكن الطلابي والمطعم الجامعي وتطوير المناهج التربوية. وانضم الطالب في كلية الإعلام ــــ الفرع الثاني منير فرفور إلى الإضراب عن الطعام حتى تحقيق المطالب الذي بدأه أول من أمس الأستاذ في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الفرع الثاني، بول دواليبي.