لم يكن محيط سوق الأحد، أمس، مزدحماً كما في نهاية كلّ أسبوع، فهو إذ تبدأ فيه الحركة من بعد ظهر الجمعة، تلقّى السبت خبر الإقفال الذي أصدره محافظ بيروت القاضي زياد شبيب بـ«إقفال سوق الأحد والأسواق الشعبية في المدينة بسبب فيروس كورونا حتى إشعار آخر». وعليه، خلا السوق من أي حركة أمس، وأُقفلت جميع مداخله، بما فيها المدخل الرئيسي الذي حرسته سيّارة تابعة لقوى الأمن الداخليّ تنفيذاً لقرار شبيب.

وفي الجنوب الذي يعيش على وقع شائعات «كورونا»، تسابق عدد من البلديات في المناطق لتعليق الأنشطة والتجمعات والأسواق الشعبية كإجراء احترازي لانتشار الفيروس. وبادر عدد من البلديات إلى إلغاء الأسواق والتجمعات مثل النبطية والبازورية وبليدا. فيما طلب قائمقام مرجعيون وسام الحايك من البلديات الواقعة في نطاقه التبليغ عن جميع الوافدين إليها منذ شهر.
بقاعاً، أقفلت الأسواق الشعبيّة الأحد، بطلب من محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة «كإجراء احترازي» إلى القائمقامين. بانتظار القرار بشأن أسواق باقي أيام الأسبوع الرائجة في البقاع. وأعلنت بلدية ضهر الأحمر في قضاء راشيا «إقفال سوقها الشعبي الذي يقام كل أربعاء اعتباراً من 3 آذار حتى 10 آذار».