أوقع فيروس «كورونا» المستجد 16,350 وفاة، على الأقل، حول العالم منذ ظهوره في كانون الأول، بحسب حصيلة استندت إلى مصادر رسمية. وبلغ عدد الإصابات، التي تمّ تشخيصها رسمياً 361,510 في ما مجموعه 174 بلداً ومنطقة، منذ أول ظهور للوباء. إلّا أنّ هذه الحالات التي تم تشخيصها، لا تعكس إلا جزءاً من الرقم الفعلي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحص الإصابة بـ«كورونا»، إلّا للحالات التي تتطلّب دخول المستشفى.

ولا تزال إيطاليا تتصدّر قائمة الدول الأكثر تسجيلاً للوفيات، في الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع 601 حالة، تليها إسبانيا مع 462 حالة، ومن ثم فرنسا مع 186 حالة.
وفي إيطاليا، التي سجّلت أول حالة وفاة بالفيروس أواخر شباط بلغ عدد الوفيات 6,077 حالة، والإصابات 63,927.
وأمس، أعلنت السلطات الإيطالية تسجيل 601 وفاة جديدة، و4,789 إصابة جديدة، علماً بأنها أعلنت شفاء 7,432 شخصاً من الفيروس.
وفي الصين القارية (أي من دون هونغ كونغ وماكاو)، التي اكتشفت فيها أول إصابة بالفيروس أواخر كانون الأول، بلغ عدد الإصابات 81,093 حالة (تمّ تسجيل 39 إصابة جديدة بين يومي الأحد والإثنين)، فيما بلغت حصيلة الوفيات 3,270 حالة (تسع وفيات جديدة)، بينما شُفي 72,703 من الفيروس.

لا تزال إيطاليا متصدّرة قائمة الدول الأكثر تسجيلاً للوفيات تليها إسبانيا ومن ثمّ فرنسا


أما في إسبانيا، فبلغت حصيلة الوفيات 2,207 حالة من أصل 33,089 إصابة، بينما بلغت حصيلة الوفيات في إيران 1,812 حالة والإصابات 23,049، وسجّلت فرنسا 860 وفاة و19,856 إصابة، والولايات المتحدة 517 وفاة و42,443 إصابة.
وأوّل من أمس، سجّلت كل من غامبيا وجمهورية تشيكيا ونيجيريا وزيمبابوي ومونتينيغرو، أوّل حالة وفاة على أراضيها. في المقابل، أُعلن في بابوا ــــ غينيا الجديدة، وسوريا، عن تسجيل أولى الإصابات.
وحتى يوم أمس، بلغت حصيلة الإصابات في أوروبا أكثر من 186 ألفاً، والوفيات حوالى 11 ألف حالة، وفي آسيا حوالى 98 ألف إصابة و3,542 وفاة. أما في الولايات المتحدة وكندا، فقد بلغت حصيلة الإصابات أكثر من 43 ألفاً، والوفيات حوالى 550 وفاة. وفي الشرق الأوسط، بلغ عدد الإصابات حوالى 27 ألفاً، والوفيات حوالى 19 ألفاً. في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، بلغت حصيلة الإصابات 5,382 والوفيات 68، وفي إفريقيا بلغت حصيلة الإصابات 1,691 والوفيات 51، وفي أوقيانيا بلغت حصيلة الإصابات 1,433 والوفيات ثماني.