انفجار المرفأ في 4 آب، أخرج انتشار فيروس «كورونا» في لبنان من دائرة الضوء، رغم التفشّي السريع للمرض، وحالة التأهّب التي كانت مُسيطرة. الحادث الاستثنائي دفع وزارة الداخلية إلى تعليق التعبئة العامة، وعمليات الإغاثة ورفع الأضرار، جعلا المواطنين يتلكأون في اتخاذ وسائل الوقاية. خلاصة الأمر كانت تسجيل رقم قياسي اليوم للإصابات، بلغ 279 إصابة، 261 إصابة محلية، و18 بين الوافدين. الحصيلة هي الأعلى منذ ظهور الفيروس في البلاد منذ شباط الماضي، وفق ما نشرته وزارة الصحة.

يأتي هذا الارتفاع في الإصابات، في وقتٍ تعاني فيه المستشفيات من أزمة حادّة في استقبال المرضى وعلاجهم. مستشفى بيروت الحكومي كان قد بلغ قدرته الاستيعابية قبل تاريخ 4 آب، فيما كانت المشكلة الرئيسية في عدم جاهزية المستشفيات الأخرى. الانفجار زاد من الضغط المفروض على المستشفيات، وخاصة بعد أن خرج مستشفيا الروم والوردية من الخدمة. أكثر من ثمانية آلاف جريح بسبب الانفجار، بات عليهم أن يتشاركوا «أسرّة» مع المُصابين بـ«كورونا»، والمرضى الآخرين. توقعات وزارة الصحة تُشير إلى تفاقُم أعداد المصابين بالفيروس في الأيام المقبلة، وهو الأمر الذي كان قد أكده وزير الصحة حمد حسن أمس، إذ أشار إلى أنه «سيكون هناك مستشفيان أو ثلاثة مخصّصة لمصابي كورونا»، من بين المستشفيات الميدانية التي أرسلتها الدول الغربية والإقليمية.
في السياق نفسه، أصدر مستشفى رفيق الحريري الجامعي تقريره اليومي، معلناً «وجود 24 حالة حرجة اليوم لديه، و83 مصاباً قيد المتابعة داخل المستشفى». وأضاف التقرير أنّ:
- عدد الفحوصات التي أجريت داخل مختبرات المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة بلغ 739 فحصاً.
- عدد المرضى المصابين بفيروس «كورونا» والموجودين داخل المستشفى للمتابعة: 83
- عدد الحالات المشتبه في إصابتها خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 25
- عدد حالات شفاء المرضى الموجودين داخل المستشفى خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 10
- مجموع حالات شفاء مرضى من داخل المستشفى منذ البداية حتى تاريخه: 269 حالة شفاء
- عدد الحالات الإيجابية التي تم إخراجها إلى الحجر المنزلي، بعد تأكيد الطبيب شفاءها سريرياً خلال الـ24 ساعة المنصرمة: 4
- عدد الحالات التي تمّ نقلها من العناية المركّزة الى وحدة العزل بعد تحسّن حالتها: 2
- عدد الحالات الحرجة داخل المستشفى: 24
- حالات وفاة: 0