التزمت الأفران الكبيرة بقرار «اتحاد نقابات الأفران والمخابز» في لبنان بحصر بيع ربطات الخبز في صالاتها ومخابزها بدءاً من اليوم حتى إشعار آخر.


يشكّل القرار رد فعل انتقامياً في وجه قرار وزارة الاقتصاد والتجارة لتحديد سعر الربطة بالتنسيق مع أصحاب المطاحن من دون الأخذ برأي النقابات المعنية.

لكن الخطوة لم تنتقم من الوزارة، بل من المواطنين الذين اصطفوا في طوابير أمام الأفران الكبرى في المناطق بعدما فُقدت ربطات الخبز في الدكاكين ولدى الباعة المتجولين.



توافد المواطنون إلى الأفران الكبيرة في مدينة صور وضواحيها، والتي كانت توزع يومياً 13 ألف ربطة على الدكاكين والمحال الصغيرة من صور إلى بنت جبيل. أكثر المتضررين هم سكان القرى والبلدات التي تفتقد المخابز والأفران التي تصنع الخبز العربي، فيما فرضت الأفران سقفاً على عدد الربطات ومنتجات الخبز التي يمكن لكل مواطن شراؤها.

تحرُّك أصحاب الأفران استبق القرار المنتظر لوزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال راوول نعمة، بتعديل سعر ووزن الخبز اللبناني الأبيض في الأفران والمتاجر إلى المستهلك «استناداً إلى سعر القمح في البورصة العالمية وسعر صرف الدولار وسعر المحروقات»، بحسب بيان له.

كما استند قراره إلى «دراسة علمية لتحديد كمية المكونات المطلوبة لإنتاج أفضل نوعية من الخبز اللبناني للمستهلك». وأصبح سعر ووزن الخبز اللبناني الأبيض (ربطة حجم كبير بزنة 920 غراماً كحد أدنى) 2500 ليرة لبنانية كحد أقصى. أما ربطة بحجم وسط بزنة 440 غراماً كحد أدنى سعرها 1750 ليرة لبنانية كحد أقصى.