يعيش اللبنانيون في أجواء من الهلع والذعر، خوفاً من تعرّض مناطقهم لغزو من أسراب جراد، كانت وصلت إلى مناطق بقاعية، منتصف الأسبوع الماضي.


وفي حين، انتشرت معلومات عن رصد أعداد محدودة من الجراد، خلال الساعات الماضية، في بعض بلدات الهرمل والشمال وكسروان والجنوب، طمأن مدير «محمية صور الطبيعية»، حسن حمزة، في تعليق لـ«الأخبار»، بأن «لا خوف علينا من انتشار الجراد وتكاثره»، موضحاً أن مناخ لبنان لا يناسب «طبيعة هذه الحشرة التي تُسمى بالجراد الصحراوي».

وحول إجراءات رشّ مبيدات مكافحة الجراد، التي تعمل عليها وزارة الزراعة، وجهات محلية، قال مصدر مواكب للعملية، لـ«الأخبار» إن المبيدات التي تُرشُّ لمكافحة الجراد «لا لزوم لها، في ظل خشية من تسبّبها بالضرر على المزروعات والمراعي، لأن الجراد لا ينتشر أسراباً في المناطق، إنما بالمفرّق، حيث تقذفه الرياح القوية».

ميدانياً، أفاد مراسل «الأخبار» بعد جولة له في الشمال، بأن انتشار الجراد اقتصر على عدد محدود، «لا يتجاوز أصابع اليدّ في كل منطقة، بين طرابلس والبداوي ودير عمار والمنية»، موضحاً أن «أكثر المناطق المُتضررة شمالاً، كانت الضنية المُحاذية للهرمل البقاعية».

وفي نطاق بلدية بقاعصفرين، أعلن رئيسها بلال زود، في بيان، «حالة التأهب»، داعياً اتحاد بلديات الضنية لوضع خطة استباقية، «يجب أن تمتد إلى منتصف حزيران المقبل».

وكما في الشمال، كان الوضع في الجنوب، حيث عمّم محافظ النبطية بالتكليف، حسن فقيه، على بلديات واتحادات البلديات في محافظة النبطية، حول كيفية مكافحة الجراد.