في أنحاء متفرّقة من الجنوب، رُصدت أسراب من طيور اللقلق وهي تستريح في أودية ومروج الحجير والسلوقي وبلدات بنت جبيل ومرجعيون. هناك حطّت مؤقتاً، حيث عيون المياه والأنهر، في رحلة هجرتها من أفريقيا إلى الشمال الأوروبي، حيث الطقس الدافئ في هذا الوقت من السنة، آتيةً من الجنوب الأفريقي الذي بدأ موسم الجفاف فيه.


آلاف الأميال يمكن لطائر «أبو السعد» كما يُعرف محلياً، بأن يقطعها. وتشكل السهول اللبنانية محطة استراحة له، ولا سيما في سهول مرجعيون والخيام وحاصبيا والخردلي، مروراً بحمى إبل السقي الذي يُعتبر الممر الخامس للطيور عالمياً.

سهل برعشيت (سناء بعلبكي)

لكنّ أهالي المنطقة أكدوا بأن عدد الطيور هذا العام كان كبيراً قياساً إلى السنوات الماضية. البعض أعاد السبب إلى تراجع أعداد الصيادين، بسبب ارتفاع أسعار أدوات الصيد، أو بارتفاع نسبة الوعي تجاه منع صيد الطيور، ولا سيما الطيور المهاجرة في ظل إجراءات القوى الأمنية لتطبيق قانون الصيد البري.

وتقوم أسراب الطيور المهاجرة، من اللقلق والبط والبجع والإوز وغيرها، برحلتها هذه مرتين كل عام، من الشمال الأوروبي إلى الجنوب الأفريقي مع بدء فصل الخريف، وتتكرر الرحلة من الجنوب إلى الشمال مع بداية فصل الربيع.



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا