مرّت ثلاثة أشهر على التلوّث النفطي الذي تسبّب به العدو الإسرائيلي للشاطئ اللبناني بشكل عام، والجنوبي بشكل خاص، عندما تكدّست الكتل النفطية على رمال شاطئ محميّة صور الطبيعية، التي تُعتبر من أهم وأنظف المناطق لرواد السباحة.

قبل البدء بتجهيز الشاطئ الشعبي من قبل بلدية صور وتركيب الخيم السياحية، وبعد الانتهاء من حملة تنظيفه من قبل البلدية والجمعيات البيئية، استقبل الشاطئ رواده طيلة أكثر من أسبوعين، حيث وصل عدد قاصديه إلى بضعة آلاف خلال عطلة الأسبوع.
وعلى الرغم من الحملات الإعلامية التي جهد بها المعنيون في الشأن البيئي، للحفاظ على نظافة محمية شاطئ صور الطبيعية، إلا أن البعض لا يزال يصرّ على إكمال ما تسبب به العدو الإسرائيلي من تلويث للشاطئ، حيث دأب البعض على ترك مخلّفاتهم على الرمال، بعد قضائهم يوماً سياحياً.

مدير المحمية، المهندس حسن حمزة، أطلق صرخة مرفقة بصور ضجّت فيها مواقع التواصل الاجتماعي في منطقة صور، دعا فيها رواد الشاطئ للمساعدة والتعاون، ليبقى الشاطئ الرملي مصنّفاً كأجمل وآخر شاطئ رملي في لبنان، والمحافظة عليه وعلى نظافته التي تُعتبر مسألة وطنية وأخلاقية.
وأضاف، أن الحفاظ على نظافة هذا الشاطئ يتطلب جهوداً مضنية، لذلك المطلوب من الجميع وخصوصاً روّاده، المساعدة والتعاون ليبقى نظيفاً ومعبّراً عن ثقافتنا في الحياة. وحذّر حمزة من أن إدارة المحمية سوف تسطّر محاضر ضبط مخالفات بيئية كما ينصّ قانون المحمية، لكل من يسبّب أو يتسبّب بأذى للنظام البيئي في المحمية، ومنها عدم المحافظة على نظافة الموقع، لأن حمايته هي مسؤولية الجميع.



اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا