حتى يثبت العكس كل هؤلاء هم تجار مازوت في السوق السوداء:

* وزير الطاقة ومستشاروه وموظفو الوزارة
* الشركات المستوردة للنفط
* أصحاب شركات التوزيع وموظفوها وسائقو الصهاريج
* أصحاب محطات المحروقات والعاملون فيها بمن فيهم من يقوم بغسل وتنظيف السيارات داخل المحطة، ولن ننسى عمال المحطات ومن كافة الجنسيات.
* أصحاب مولدات اشتراكات الكهرباء
* كل من لا يرغب بعمل جدي امتهن تجارة السوق السوداء من بيع ١٠ ليترات بالغالون إلى ٥٠ ألف ليتر بحسب مرجعيته ودعمه الطائفي والسياسي
كل هؤلاء مسؤولون عن اختفاء المازوت المستورد والمدعوم من أموال المودعين.
الباخرة الناقلة للمازوت معروفة حمولتها وفي أي خزانات أفرغت وشركات التوزيع التي استلمت والكميات التي قامت بتسليمها للمحطات والشركات. أين الجداول والتدقيق والرقابة؟
المازوت المستورد دخل من خلال الجمارك والحدود.
المازوت سلعة نظامية وليست مهربة إلى الداخل اللبناني لتكون سلعة تباع في السوق السوداء.
ما يعرف بالسوق السوداء هو مصطلح البضاعة المهربة والممنوع استيرادها أو التداول بها بشروط خاصة أو تستورد لأهداف وتباع بغير أهداف استيرادها.
أخيراً كافة السلطات الأمنية، والمالية من جمارك وسلطات إدارية رقابية... وبلديات هم مسؤولون عن بقاء هؤلاء يعيثون في الأرض فساداً... اللهم إن لم يكونوا شركاء.
رئيس بلدية الغبيري
معن خليل