كشفت مؤسسة «مياه بيروت وجبل لبنان» سلسلة سرقات طاولت محطّاتها، ما أدّى إلى قطع المياه عن عدد من المناطق، كما كشفت حصول أعطال طارئة، بالإضافة إلى صعوبة تأمين مادة المازوت، ما انعكس تقنيناً بالتغذية.


وفي بيانٍ، عدّدت المؤسسة مراكز السرقات والأعطال، فقالت إنّ «سبب انقطاع المياه عن مناطق مار روكز الدكوانة - أعالي نيو روضة إلى سرقة الكابلات الكهربائية كافة من محطة مار روكز الدكوانة - كاب سور فيل، بالإضافة إلى جرد اللقلوق وأعالي جبيل تعرّضت محطّة اللقلوق للسرقة». فيما أكّدت أنّ «المساعي مستمرّة لتأمين البدائل».

أمّا مناطق المكلس -رأس الدكوانة- أبو عضل التي تتغذى من محطة الضخ في المكلس «فإنّ عطلاً طرأ على المولد الكهربائي وتسعى المؤسسة إلى تأمين التمويل اللازم لتصليحه. لذا تقتصر عملية التوزيع حالياً على التغذية من مؤسسة كهرباء لبنان وفقاً لبرنامج التقنين الذي تعتمده».

وأعلن البيان أنّ «فرق الصيانة التابعة للمؤسسة يتابع تصليح العطل الذي طرأ على خط الضخ الرئيسي المعروف بخط الـ1200 الذي يغذي عدداً كبيراً من أحياء العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق ساحل المتن والضاحية الجنوبية. ومن المرتقب بعد تأمين القطع اللازمة بالتنسيق مع جهات مانحة مشكورة الانتهاء من الأشغال مساء الثلاثاء 28/6/2022».
وأشارت إلى أنه «يجري تصليح عطل طرأ على خط أفقا الذي يغذي وسط جبيل وساحل جبيل الشمالي ولا تتطلب الأعمال سوى يد عاملة لذا يرتقب إنجازها خلال ست وثلاثين ساعة».
ولفتت إلى أنّ «ثمة مشكلة في خطوط جر المياه في محطة وطى الجوز- كسروان ويتطلب حلها حوالى أسبوع»، وأوضحت أنّ «التقنين الحاد في منطقة بمريم وضواحيها في الشوف يعود لعدم توافر مادة المازوت».

ودعت المؤسسة «الجهات المانحة التي كانت قد قدمت دعماً مشكوراً في الفترة السابقة، إلى الاستمرار بمواكبة المواطنين اللبنانيين في هذه المحنة الصعبة»، وشددت على «ضرورة تكثيف مراقبة المحطات من قبل السلطات المحلية والقوى الأمنية لحمايتها من الاعتداءات والسرقات».

وطلبت من المواطنين «أن يواظبوا على ترشيد استخدامهم للمياه».